الاصابات
314٬514
الوفيات
4٬145
الحالات الحرجة
162
عدد المتعافين
298٬868

متى يحقق العالم مناعة القطيع ضد وباء كورونا؟

سواليف – بعد مضي أكثر من عام على اكتشاف أول إصابة بفيروس كورونا المستجد وإصابة نحو 80 مليون شخص توفي منهم أكثر من مليون و753 ألفا، يواصل العالم مسابقة الوقت لتلقيح أكبر عدد ممكن من البشر.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه عملية التلقيح ضد الفيروس، تطرح تساؤلات حول الموعد المحتمل لبلوغ المناعة الجماعية أو ما يوصف بـ “مناعة القطيع”، وهي مرحلة ضرورية من أجل عودة الحياة بشكل طبيعي.

ويقصد بتحقق المناعة الجماعية، هو أن يكتسب معظم الناس، مناعة ضد عدوى معينة، فلا تكون إصابتهم بها مصدرا للقلق الصحي، أو أن العدوى تبقى في نطاق محدود وقابل للسيطرة الطبية.

وتتحقق المناعة، عبر طريقتين، فإما أن الأشخاص يصابون بالفيروس ويطورون أجساما مضادة، فيصبحوا محصنين لفترة قصيرة أو طويلة من الزمن ضد المرض، أو من خلال أخذ لقاح مضاد.

ومنذ بدء رصد الجائحة، يشاع في الأوساط العلمية أن الحد المطلوب لتحقيق المناعة الجماعية يتراوح بين 60 و70 في المئة من السكان، وهذه النسبة معتمدة أيضا من قبل منظمة الصحة العالمية، وغالبا ما يشار إليها في النقاشات الطبية، في حين يرى أكاديميون أمريكيون أنه من المستحيل أن تحدد بشكل دقيق، المرحلة التي سيتوقف فيها الوباء عن الانتشار، حتى وإن كان إعطاء موعد تقريبي أمرا ممكنا إلى حد ما.

وفي الولايات المتحدة، مثلا، وهي الدولة الأكثر تضررا من الوباء، شرع كبير مستشاري الأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، في رفع النسبة المطلوبة لأجل تحقيق المناعة الجماعية.

وخلال الأسبوع الماضي، قال فاوتشي إن تحقيق المناعة الجماعية يستوجب نسبة التحصين المناعي لما بين 75 و80 في المئة من السكان، مما يعني أن هذه المرحلة ستحتاج مزيدا من الوقت، بحسب “نيويورك تايمز”.

ويأتي الانتقال إلى هذه النسبة، بينما كان يتحدث في الشهر الماضي عن نسبة بين 60 و70 في المئة، أما في البداية، فكان فاوتشي يعتمد أرقام منظمة الصحة العالمية.

التلقيح هو المحدد

وبما أن دول العالم تتفاوت بشكل صارخ، على مستوى قدرات التلقيح، فإن بلوغ 80 في المئة أو أعلى من ذلك، أي مرحلة المناعة الجماعية، سيختلف من دولة إلى أخرى.

ولم تبدأ حملة التلقيح ضد فيروس كورونا في كثير من الدول، إلا خلال الأسابيع الأخيرة، بينما تسارع شركات الأدوية التي طورت لقاحات جاهزة إلى إمداد الحكومات بشحنات غير كافية من جرعات اللقاح.

وفي تقديرات علمية منشورة بصحيفة “هارفارد غازيت”، فإن تحقيق المناعة الجماعية في الولايات المتحدة، قد لا يتم قبل نهاية سنة 2021، وعندئذ، ستكون العودة إلى الحياة الطبيعية أمرا ممكنا.


وفي المنحى نفسه، رجحت تقديرات شركة “ماكنزي” أن تتحقق المناعة الجماعية، خلال النصف الثاني من العام المقبل، لكن هذا الأمر سيكون ممكنا، إذا ثبتت نجاعة اللقاحات.

أما إذا ظهرت أي مشاكل في فعالية اللقاحات، فإن العودة إلى الحياة الطبيعية قد تتأخر حتى سنة 2022، أو ربما أبعد من ذلك.

سكاي نيوز

 

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى