ما لا تعرفه عن عملية نبع السلام في الشمال السوري وموقف النظام منها

سواليف _
دشّنت تركيا، الأربعاء، رسميًّا، عمليتها العسكريّة التي ظلّت تلوّح بها على مدار الأشهر الماضية، ضدّ المليشيات الكرديّة شرقي الفرات، وهي العملية الثالثة لها على الحدود الشمالية مع سورية، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بعد أن وصلت مفاوضاتها مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة إلى طريق مسدود. وفي ما يلي أبرز الخطوط العريضة للعملية وما يحيط بها حتى الآن.
حدود المنطقة المستهدفة
تمتد المنطقة الآمنة على طول الحدود السورية – التركية من الضفة الشرقية لنهر الفرات في ريف حلب الشمالي حتّى الحدود العراقية بطول 460 كيلومترا، وعمق 30 – 40 كيلومترا،
وتشمل المنطقة بلدات ومدن:
ـ عين العرب
ـ رأس العين
ـ القامشلي
ـ تل أبيض
ـ المالكية

رأس العين
هي مدينة سورية تقع في شمال غربي محافظة الحسكة وهي ملاصقة للحدود التركية السورية، يعبر منها نهر الخابور إلى الأراضي السورية، تبعد مسافة 85 كيلومترا عن مدينة الحسكة، و90 كيلومترا عن مدينة القامشلي.

تل أبيض
مدينة سورية تقع في منطقة الجزيرة في شمال سورية، وهي ملاصقة للحدود السورية – التركية وتُعد مركزًا إدارياً، تتبع لمحافظة الرقة، تبعد عن مدينة الرقة 100 كيلومترا من الجهة الشمالية، وتتبع لها إداريًا ناحيتا عين عيسى وسلوك.

ديمغرافيا المنطقة المستهدفة

غير معروف عدد السكّان تحديدًا، ولكن المنطقة المستهدفة تُعتبر خليطًا سوريًا من القوميات والأعراق والأديان، ويعيش فيها:
ـ عرب
ـ أكراد
ـ سريانيون
ـ آشوريون
ـ أيزيديون

القوات المهاجمة

تشارك في الهجوم قوات تركية وأخرى من “الجيش الوطني” السوري المعارض. وتشير تقديرات إلى أن تركيا رصدت للمشاركة في العلمية أو دعمها نحو 4 فرق يصل قوامها إلى 80 ألف جندي، بما فيها قوات “كوماندوس”. إضافة إلى نحو 14 ألف مقاتل من “الجيش الوطني” السوري هم من ضمن الفيالق الثلاثة الموجودة في مناطق درع الفرات. أما الفيالق الأربعة الموجودة في إدلب فلم تشارك حتى الآن.

أهداف العملية بحسب تركيا

ـ إنشاء منطقة آمنة تمتد من نهر الفرات غربًا حتى المالكية شرقًا.
ـ إزالة ما تعتبره السلطات التركية “الممر الإرهابي” على حدودها مع سورية.
ـ ضمان عودة جزء من اللاجئين السوريين من تركيا ودول أخرى إلى المنطقة الآمنة.

تعريف المنطقة الآمنة
هي منطقة تمتد على طول الحدود السورية التركية لمسافة 460 كيلومترًا وبعمق 30 كيلومترًا، وتشمل مدن عين العرب، رأس العين، تل أبيض، القامشلي، المالكية وغيرها.

مراحل العملية
حسب تسريبات عدة، فمن المرجح أن العملية سوف تشمل عدة مراحل:
– المرحلة الأولى، والتي بدأت فعليا، وتستهدف السيطرة على المنطقة بين مدينتي عين العرب غرباً ورأس العين شرقاً، ومركزها مدينة تل أبيض. ومن هذه المنطقة انسحبت القوات الأميركية قبل المعركة بيومين.
– المرحلة الثانية تشمل السيطرة على مدينة منبج غربي نهر الفرات، وهي تحتاج إلى توافق تركي مع الولايات المتحدة وربما روسيا، لذلك ستكون أكثر صعوبة من المرحلة الأولى.
– أما المرحلة الثالثة فهي تمتد من رأس العين غرباً وحتى المالكية شرقاً، ولكنها لا تشمل مدينة القامشلي التي فيها المربع الأمني التابع للنظام السوري. ومن المتوقع أن يكون هناك خلاف حول السيطرة على آبار النفط المنتشرة في تلك المناطق، وبسبب وجود قوات النظام في مدينة القامشلي.

قوات سورية الديمقراطية
تقوم مليشيات “قسد” على تحالفات متعددة الأعراق والديانات، لكن يغلب عليها الأكراد، إذ تشكّل ما يسمّى بـ”وحدات حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري. تأسّست في 10 أكتوبر/تشرين الأول عام 2015 من أجل “محاربة تنظيم داعش”، وتلقّت دعمًا أميركيًا طيلة الفترة الماضية.

الدول الداعمة لتركيا

لم تعلن أي دولة رسميا دعمها للعملية التركية حتى الآن.

الدول المعارضة

ـ المملكة العربية السعودية
ـ مصر
ـ الإمارات
ـ البحرين
ـ الكويت
ـ الأردن
ـ فرنسا
ـ ألمانيا
ـ إيطاليا
ـ هولندا
ـ الدنمارك
ـ الاتحاد الأوروبي
ـ جامعة الدول العربية
ـ التشيك
ـ كندا
ـ أرمينيا
ـ أستراليا
ـ الجزائر
ـ العراق
ـ لبنان

الدول الداعمة للمليشيات الكردية
ـ الولايات المتحدة الأميركية
ـ السعودية
ـ الإمارات

موقف النظام السوري
أدانت وزارة خارجية النظام السوري، في بيان نقلته وكالة “سانا” الرسمية، “بأشد العبارات النوايا العدوانية للنظام التركي والحشود العسكرية على الحدود السورية التي تشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي، وخرقا سافرا لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد جميعها على احترام وحدة وسلامة وسيادة سورية”.

العربي الجديد

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق