“ما تْذُوق حَرّْها”

ما تْذُوق حَرّْها

* صفوان قديسات

العطرُ يمشي في دروب الحارةْ
والورد عانق وردُه أسوارهْ

لكنَّه يمشي على أعصابهِ
في غيمة جاءت بها السيجارة

أوليس يكفي القلب أن عيونَها
تنسى فتُشعِل نفسَهُ الأمَّارةْ

حتى يفِرَّ إلى الخيالِ إلى يد القطرانِ تهدِمُ بالسُّمومِ جِدارهْ

دخِّنْ عليها تَنجَلِي من يا تُرى
يُنهِي عن القَلبِ السَّقيمِ حِصارَهْ ؟!

ويعودُ بالحَسناءِ يومَاً بعد أنْ قد هجَّجتها رِيحةُ السيجارة

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى