
تتواصل عمليات البحث عن المواطن الأردني #حماد_الظلام_البلوي، المعروف بـ«أبو إبراهيم»، الذي جرفته مياه #السيول مساء الثلاثاء الماضي أثناء محاولته إنقاذ أغنامه في أحد الأودية شمال البحر الميت، في حادثة مأساوية شهدها أبناؤه الذين عجزوا عن إنقاذه أمام قوة المياه.
وقال شقيقه سلمان إن حماد خرج بعد صلاة المغرب لتفقد المواشي، وعندما فتح باب الكرفان الذي تقيم فيه العائلة في محافظة البلقاء، فوجئ بمياه السيل، فسارع إلى إنقاذ أغنامه، إلا أن قوة المياه جرفته مع القطيع.
وأضاف أن أبناء شقيقه شاهدوا والدهم وهو تجرفه المياه أمام أعينهم دون أن يتمكنوا من مساعدته، قائلاً: «والله أولاده انفجعوا، شافوا أبوهم بتاخذه المي قدام عيونهم وما هم قادرين يفزعوا له، ولا بإيدهم إشي».
ويعيش حماد في #كرفان بمحافظة #البلقاء منذ نحو 15 عاماً، وهو أب لثلاثة أبناء وثلاث بنات، ومتزوج من امرأتين، فيما تكبد خسائر كبيرة في المواشي التي كان يحاول إنقاذها، إذ جرفت السيول نحو 350 رأساً من الأغنام، ولم ينجُ منها سوى نحو 20 رأساً، بحسب شقيقه.
ومنذ لحظة اختفائه، بدأت رحلة البحث عنه بمشاركة عائلته وفرق الدفاع المدني، التي تواصل عمليات التمشيط في المناطق المحتملة لوصوله.
وفي تطور متصل، استجاب فريق «ساند» الفلسطيني للبحث والإنقاذ لمناشدة عائلة البلوي، وشارك في عمليات البحث والتمشيط في مناطق شمال وشمال غرب البحر الميت.
وبحسب المعلومات المتوفرة، يُعتقد أن السيول جرفت المفقود باتجاه الضفة الغربية من البحر الميت، الأمر الذي دفع الفريق إلى توسيع نطاق البحث في المناطق المحتملة لوصوله.
وأشاد سلمان بجهود الدفاع المدني، قائلاً: «الدفاع المدني ما قصروا، جزاهم الله خير، وهيهم والله فازعين معنا، وشكوانا لله عز وجل».
وأكد أن العائلة لن تتوقف عن البحث عن حماد مهما طال الوقت، قائلاً: «مستمرين ندور عليه لما نلقاه، بعد أسبوع، بعد شهر، بعد عشرين يوم، بعد سنة، إن شاء الله نلقاه بعون الله تعالى».
ولا تزال العائلة تتمسك بالأمل في العثور على حماد، وسط استمرار جهود البحث والإنقاذ، وترقب أفراد أسرته لأي خبر ينهي أيام الانتظار والقلق.





