الاصابات
676٬175
الوفيات
7٬987
قيد العلاج
51٬092
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
617٬096

ما أشبه اليوم بالبارحة في اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم
ما أشبه اليوم بالبارحة في اليمن

ضيف الله قبيلات


منذ سنة ٣٠٠ م الى ان دخل الاسلام في اليمن عُرفت الدولة في هذه الفترة بالدولة الحميرية الثانية و قد توالت عليها الاضطرابات و الحروب الاهلية التي جعلتها عُرضة للاجانب .
ففي هذا العهد دخل الرومان في عدن و بمعونتهم احتلت الاحباش اليمن لاول مرة سنة ٣٤٠ م مستغلين التنافس بين قبيلتي همدان و حمير حتى عام ٣٧٣ م ، وفي عام ٤٥٠ م ظهرت الثلمات في سد مأرب حتى وقع السيل العظيم الذي ذكره القرآن بسيل العرم و أدت هذه الحادثة الى خراب العمران و هجرة اهل اليمن .
وفي سنة ٥٢٣ م قاد ذو نواس اليهودي حملة منكرة على المسيحيين من أهل نجران و حاول صرفهم عن المسيحية قسرا ولما أبوا خدّ لهم الاخدود و القاهم في النيران وهذا الذي اشار اليه القرآن في سورة البروج بقوله ” قُتل أصحاب الاخدود “.
وكان هذا الحادث هو السبب في نقمة النصرانية الراغبة في التوسع تحت قيادة أباطرة الرومان في بلاد العرب ، فحرضوا الاحباش و هيأوا لهم الاسطول البحري فنزل ٧٠ الف جندي من الحبشة و احتلوا اليمن مرة ثانية بقيادة أرياط سنة ٥٢٥م الذي اغتاله أبرهة الاشرم هذا الذي جند الجنود لهدم الكعبة و عُرف هو و جنوده بأصحاب الفيل .
اما أهل اليمن فإنهم بعد وقعة الفيل استنجدوا بالفرس و قاموا بمقاومة الحبشة حتى اجلوهم عن البلاد سنة ٥٧٥م بقيادة سيف بن ذي يزن الحميري الذي ابقى معه جمعا من الحبشة لحراسته و خدمته فاغتالوه ذات يوم – كما حدث مع علي عبدالله صالح – و بموته انقطع الملك عن بيت ذي يزن و صارت اليمن مستعمرة فارسية تتعاقب عليها ولاة من الفرس كان آخرهم ” باذان ” الذي اعتنق الاسلام سنة ٦٢٨ م وباسلامه انتهى نفوذ فارس على بلاد اليمن .

اقرأ أيضاً:   ما احوجنا الى " نكبة البرامكة"
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى