الاصابات
376٬441
الوفيات
4٬611
الحالات الحرجة
218
عدد المتعافين
341٬021

لكل الذين يتباكون على فرنسا / محمد المجالي

لكل الذين يتباكون على فرنسا

اولا انا ضد قتل المدنيين مهما كانت الاسباب ، لكن مع العدد الكبير من المتعاطفين مع فرنسا بسبب الهجمات الاخيرة ، التي وقعت مساء امس واسفرت عن مقتل 120 شخص في هجمات متفرقة ، ارى ان كثيرا من العرب عدّلوا صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي واضعين العلم لفرنسي . في حين كان هناك تفجيرات لبنان قبل يومين ولم نسمع احدا يهمس ببنت شفة .

مئات الاف من القتلى في سوريا والعراق و ملايين المهجريين ، و فلسطين ما زالت ترزح تحت الاحتلال الصهيوني ، و مصر مغتصبة من قبل اعوان الصهينة ومحتجز في سجونها الالاف من الاحرار . كل هذا لا يهم لان الانسان العربي و الدماء العربية باتت ارخص من تذكر حتى .

اقرأ أيضاً:   الوباء والتعليم .. متى سنصحو من غفوتنا؟ / شروق طومار

اود ان اخبركم ببعض جرائم فرنسا ، وابدأ من الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي دام 130 سنة من عام 1830 واستمر 1962 .

في هذه الفتر تقدر اعداد الجزائريين الذين استشهدو مليون ونصف المليون ، ما بين اعدامات فريدية وابادات جماعية وتعذيب و تدمير كامل للقرى . ابتكرت أفظع طرق التعذيب والقتل ، فكانت اول من اتبع سياسة قطع الرؤوس بأعداد كبيرة و عرضها على الجدران حتى يراها الجميع .

كذلك كانت تعتبر ان اغتصاب النساء وعرضهن عاريات هي من اهم واجبات الجيش الفرنسي . و استخدمت سياسة التجويع وافقار الناس . طمست اللغة العربية و منعت استخدامها وفرضت عقوبات شديدة على من يتحدثها .

في مجزرة واحدة فقط عندما اعطي امر للشرطة الفرنسية بقمع المظاهرات ، ابادت اكثر من ثمانية واربيعين الف مدني . و الى الان لم يشهد العالم ابشع من جرائم فرنسا في الجزائر قط .

اقرأ أيضاً:   كلٌّ يبقى ، لا أحد يغادرك…

الى يومنا هذا مازالت جرائم الفرنسيين في مالي حيث القتل بالجمله ، و ما حدث في افريقيا الوسطى من تطهير عرقي بتدبير من فرنسا .

ومن يتغنون بالديمقراطية هوم انفسهم من يمنع ارتداء الحجاب و لا يعتبرونه حرية شخصية ابدا .

كل ما تم هو ذريعة لاغلاق الابواب امام اللاجئين السوريين ، و ابعد من ذلك ما ستقترفه فرنسا من مجازر في سوريا قريبا .

محمد المجالي

[email protected]

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى