الاصابات
383٬912
الوفيات
4٬650
الحالات الحرجة
256
عدد المتعافين
343٬840

كيف نستعد لمئوية الدولة الاردنية ١٩٢١- ٢٠٢١ / الحلقة ( ٢ )

كيف نستعد لمئوية الدولة الاردنية ١٩٢١- ٢٠٢١ / الحلقة ( ٢ ) ..
(الحلقة الاولى نشرتها في ٢٠٢٠/١/١٥ )
د. أحمد زياد أبوغنيمة

– ما زالت إرادة الشعب مسلوبة مع ان الدستور يقول ” الامة مصدر السلطات ” .
– ما زالت المجالس النيابية تأتي ” بهندسة ” امنية وترحل بقرار سياسي لا برغبة شعبية.
– ما زالت معظم النقابات المهنية وانتخاباتها تُدار من خارج مقارها من اجهزة الدولة.
– ما زلنا نحلم بانتخابات نيابية نزيهة دون تدخلات أمنية ،ودون تغاضي الدولة عن المال السياسي وشراء الاصوات، ودون ان نعرف اسماء النواب الناجحين ورئيس المجلس القادم قبل انتخابهم باشهر عديدة.
– ما زلنا نحلم بسجون خالية من الناشطين السياسيين والحراكيين.
– ما زلنا نحلم ببطانة صالحة حول اصحاب القرار ، لا تخاف إلا من الله.
– ما زلنا نحلم برئيس وزراء يُطبّق المادة ٤٥ من الدستور، فيكون صاحب ولاية عامة فِعلا لا قولاً فقط.
– ما زلنا نحلم بوزير خارجية يكون جزءا من الحكومة وليس جزءا من الديوان.
– ما زلنا نحلم بان تكون سياستنا الخارجية نابعة من تطلعات الشعب ورغباته، لا من خلال تحالفات لم تقدّم لوطننا اي نتيجة ايجابية.
– ما زلنا نحلم باعتراف الدولة بجهود الاجداد والآباء في تاسيس الكيان السياسي الاردني قبل مائة عام، وان هذا لم الوطن لم يات من فراغ بل من شعب كان حاضرا ومشاركا في البناء والتاسيس.
– ما زلنا نحلم بوجود وزراء لا موظفين كبار.
– ما زلنا نحلم باسترجاع ثروات البلاد وشركاته الوطنية التي بيعت في غفلة من الزمن.
– ما زلنا نحلم ان تكون المعارضة جزءا من كيان الدولة الاردنية لا أن يتم التعامل معها وكانها ضد الوطن.
– ما زلنا نحلم بعودة الهوية الوطنية الجامعة من خلال “المشروع الوطني للدولة “؛ الذي قضى عليه نخبة من السياسيين والمسؤولين الطارئين الذين حوّلوا الوطن لشركة بدلا من دولة.
– ما زلنا نحلم برئيس وزراء لديه الجرأة على احراق ملفات المعارضين السياسيين لدى الاجهزة الامنية واعتبارهم شركاء لا خصوم في وطننا الحبيب.
– ما زلنا نحلم بمسؤولين لا ينتقلون الى صفوف المعارضة حين يخرجون من المسؤولية؛ فتتبدّل اقوالهم وتصريحاتهم بين ليلة وضحاها.
– ما زلنا نحلم بلقاءات عفوية “حقيقية” بين رأس الدولة وأبناء الشعب؛ يُوصلون فيها حالة القهر الحقيقي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا الذي يعيشه الاردنيون.
احلامنا كثيرة … فمن يقرأ ومن يستوعب ومن يجرؤ على اتخاذ القرار بتحقيق هذه الاحلام.

اقرأ أيضاً:   حل " القير"
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى