الاصابات
314٬514
الوفيات
4٬145
الحالات الحرجة
162
عدد المتعافين
298٬868

كورونا و الزعرور

كورونا و الزعرور
الحسين قيسامي

اشتعلت حرب “داعش و الغبراء” في جميع أنحاء بلاد كوفيديستان. يقوم الناس بإخراج جثث أمواتهم من الأضرحة ثم يلفونها في قماش جديد ويحملونها و يرقصون بها على إيقاع موسيقى صاخبة قبل دفنها مرة اخرى. يعتقدون بأن روح الميت لا تصل إلى عالم الأموات الا إذا تحلل الجسم بأكمله.
زهير بن أبي “السلام” شاعر “داعش والغبراء” كان دائما يدعو إلى وقف هذه الحرب ويحذر من مغبة استمرارها. من الواضح أن بلاد كوفيديستان أصبحت مختبرا لمؤسسات مافيا علمية وأبحاث لجمع التريليونات من الثروة وذلك بتخصيب فيروسات مميتة وإطلاقها لتصيب الملايين…حرب “داعش و الغبراء” حرب بيولوجية…جرثومية، تستخدم عمدا جراثيم أو فيروسات، كسلاح في تلك الحرب لنشر الأوبئة بين البشر والحيوانات والنباتات، وتندرج تحت تصنيف حروب “الدمار الشامل. يقول زهير بن أبي “ااسلام ” في احد أبياته :
رَأَيتُ كوفيد تسعطاش تخَبط خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ –
تسلل كوفيد 19 إلى مستودع الموتى… العشرات يتكدسون في أسرة إسمنتية. يرقد كوفيد تسعطاش في سريره بلا حراك. موتى صامتون ينتظرون قرار “حق إكرامهم” ليواروا الثرى. أراقب من بعيد… لا يُعقل أن أظلّ معلقاً بين هاجسي الحياة والموت…أسمع أصواتا وكأنهم أشخاص حقيقيون، هناك صوت لبائعٍ متجول يتحدث دائماً وراء أذني : الدلاح…الزعرور…الماطيشا…ربما سأموت بسبب فيروس كوفيد 19. في ظل حرب “داعش و الغبراء” وفي موسم الزعرور …في الوقت الذي يهلك فيه شباب في حروب (كافرة)..يهلكون فيها انفسهم وتذهب أنفس أهلهم حسرات عليهم، تنفيذا لأجندات أهل الفتنة…على نغمات أكل الزعرور في جنة العرعور.

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى