الاصابات
402٬282
الوفيات
4٬756
الحالات الحرجة
353
عدد المتعافين
354٬143

كلنا الطفل السوري اللاجئ آلان كردي..ناشطون وفنانون من حول العالم يعيدون رسم مأساة الطفولة والحرب

لا عجب بأن صورة الطفل السوري ألان الكردي الذي غرق على شاطئ تركيا أثناء محاولة عائلته الهروب من الحرب خلال العام الماضي، أثارت غضب دولي تجاه أزمة اللاجئين السوريين. وبهدف أن لا ينسى العالم آلان الكردي، عمد الفنان الصيني المشهور أي ويوي إلى إعادة تمثيل حادثة الغرق في عطلة نهاية الأسبوع.

 

والتقط الصورة المصور الفوتوغرافي، روهيت شاولا، للعدد القادم من مجلة الهند اليوم كجزء من مقال عن الفنان المثير للجدل.

 

ويشرح آي إن فكرة التقاط الصورة جاءته بشكل عفوي وغير مخطط له، قائلا: “ترى الكثير من الأطفال يأتون على هذه القوارب. انهم مثل الملائكة وهم الأكثر عرضة للخطر. ويمكنك أن ترى أن العالم وضعهم في الظروف اليائسة التي وصلوا إليها. هناك عالمان، عالم الكبار وعالم الأطفال، وهما ليسا مرتبطان بعضهما البعض.”

اقرأ أيضاً:   جزيرتان متجاورتان.. لكن الفارق الزمني بينهما 21 ساعة

وقد قضى آي ويوي وقتاً كثيراً منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي في جزيرة ليزبوس اليونانية التي استقبلت العام الماضي أكثر من 450 ألف لاجئ، حيث كان يزور الشاطئ يومياً عند الفجر، ليلتقط صوراً للقوارب وهي تقل اللاجئين، وينشرها على صفحته على موقع “انستغرام”.

 

وقال آي ويوي: “كان الجو بارداً جداً، وكنت أشعر بالرياح تمر عبر جسدي. ثم أجلس وأتخيّل الأشخاص في البحر. عندما كانت تصل القوارب، لم يستطيع هؤلاء الناس حتى الخروج منها لأن أرجلهم مجمدة ورطبة. كان المتطوعون يحملونهم لأن أرجلهم لم تسمح لهم بالحركة من القارب إلى البر.”

ويبقى آي ويوي وغيره من الفنانين، الأمل الوحيد في إحياء القصص الإنسانية من مآسي اللاجئين التي تجتاح عالمنا اليوم، إذ أنه دون إصرارهم على سرد حكايات اللاجئين من حول العالم، لدفنت قصصهم ومعاناتهم معهم في رحلاتهم البحرية الهمجية واللاإنسانية.

اقرأ أيضاً:   كورونا تؤدي لأكبر انخفاض في الانبعاثات العالمية على الإطلاق

 

تعرفوا إلى بعض أكثر الأعمال الفنية تأثيراً، التي أحيت قصة الطفل ألان وأسرت قلوب العالم، في معرض الصور أعلاه:

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى