.. قَمَرُ ابنُ زُريقْ يُشاكِسُني ..

[review] .. .. .. ..

ما زِلتُ أَدري
بأنَّ القَلْبَ يُفْجِعُهُ ..
فَقدُ الحَبيبِ
وَكمْ يُضْنيهِ مَصْرَعُهُ

وَجْهي إلى وَجْههِ
والثَغرُ مُرْتَعِشٌ ..
يَفْديهِ شِعراً
وَلَكنْ لَيْسَ يَسْمَعُهُ

ما كُنتُ في مَوتِهِ
إلا كَسنبلةٍ ..
خَرَّتْ على عَطَشٍ
والقَبرُ أَرْبُعُهُ

ناديتُ حُبي
وَظِلُ القلبِ مُنتَفِضٌ ..
والعينُ تَبكي
بُكاءً ليسَ يُولِعُهُ

أَمْضي
على مَضَضٍ
والدَرْبُ موحِشَةٌ ..
والفُلُ مُعْتَكِفٌ
فالخَوْفُ يَزْرَعُهُ

آهٍ على أَرَقٍ
الشوقُ مَرْكَبُهُ ..
يُجريهِ مَدٌ
وَجَزْرُ الحُزْنِ يُرْجِعُهُ

هَبَّ الحَنينُ
ولا أَدري لَهُ أَثراً ..
غَير الذي
ما تَزالُ الروحُ تَدْفَعُهُ

فَصلُ الهَوى
يَستَبيحُ الحَرْفَ في أَلقٍ ..
والشِعرُ يَذوي
وَكَفُ الشَوقِ تَصْفَعُهُ

جاءتْ نِساءٌ
يُردنَ الحُبَ أَغْزِلِهُ ..
واللُطْفُ بادٍ
وما في الصَدرِ يَمْنَعُهُ

حَتّامَ
أَعْشَقُ غَيرَ الآهِ يا قَدَري ..
والآنَ أشدو
بِما قد صِرتُ أَجْزَعُهُ

إِني مُقيمٌ
على أَعْتابِ مَجْزَرَةٍ ..
فالنَزْفُ دَمْعٌ
وَجَفنُ الشِعرِ مَنْبَعُهُ

أُماهُ
إِني أَجوبُ الأَرْضَ
مُنْفَرِداً ..
لا شَيءَ عِندي
سِوى ما كُنتُ أُزْمِعُهُ

أُماهُ
إِني على عَهدِ الهوى
شَغِفٌ ..
جاءَ الرَبيعُ
وَفَقدُ الزَهرِ يوجِعُهُ

إِنْ زارَكِ الحُبُ
في أَثناءِ غَيبَتِنا ..
قولي لَهُ
ماتَ لَمَّا جَفَّ مَدْمَعُهُ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى