قم للمعلم

بدرٌ واحدٌ يُطلُّ علينا … ما أنا فحمةٌ ولا أنتَ فرقدْ

إيليا أبو ماضي

صفوان قديسات

قُم للمُعلِّمِ وفِّهِ التَّبجيلا

كادَ المعلِّمُ أَنْ يبيعَ بليلا !!

أرأَيتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الذي

قدحَ الزنادَ وأَشعلَ التَّعديلا ؟

ورَأَى الزَّمانَ مُكشِّراً عَن نَايِهِ … حزناً

فأشهرَ قلبهُ المتبولا

وَرأَى الرِّفاقَ مُطوِّفينَ بِحكمَةٍ خضراءَ

فاستلمَ المدى تقبيلا !

يا نَخلةً في الرِّيحِ يتعَبُ ظِلُّها مِنْ صَبرِها

ويُأَرِّقُ المسؤولا

لا مِثلَ أُفقِكَ في دَفاتِرِنا ولا

مثلَ اعتكافِ رُؤاكَ أَقومَ قِيلا !

فالأبيضُ الطَّبشورُ ينثُرُ صُبحَنا

بينَ الأيادي البيضِ جيلاً جيلا

واللَّوحُ محفوظٌ يُعتِّقُ لونَهُ

فنعودُ أبلغَ ثورةً وصَهيلا !؟

لكنَّ لِي وأَنا أَراكَ مُؤذِّنَاً في الناسِ

تُعلِنُ حقَّكَ المأمُولا

لا تَستريحُ كَمن أراقَ هُدوءَهُ فوقَ المنابِرِ

كي يقالَ ،،، وَقِيلا !

لِي : كُلُّ أسئِلَتي وبَعضُ صَحافَةٍ

تَشفِي العَليلَ إجابةً وَغليلا :

هَبْ أَنَّ صَوتَكَ واحدٌ يا صاحبي

فعلامَ لا حمداً ولا تَهليلا ؟؟

طَنِّشْ تَعِشْ لَو كُنتَ تَسمَعُنِي وَإِنْ آذاكَ حَرُّ الشُّوب

فاشْرَبْ كُولا !؟

اظهر المزيد

اترك رداً

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى