قطمة هالقاروط / محمد عياش القرعان

يقول الفيلسوف الفرنسي الراحل #مونتسيكيو… ( تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين) الا في الحالات التالية:
….عندما يكون لديك ولد او بنت، وتريد ان تفرح به او بها وتريد او يريد ان يتزوج او يخطب او ناجح بالتوجيهي او خريج جامعة او معهد وحاصل على معدل خمسين بالمئة فما فوق، او قدوم مولود ذكر بعد خلفة نصف دزينة من البنات….او تأخر قدوم الولد بعد سنوات طويلة من العقم!

عند ذلك له الحق ان ينتهك حريات الناس كما يريد، وان يقيم الحفلات “والتعاليل” ويزعج الناس بأصوات مكبرات الصوت العالية، حتى لو ظلّت هذه الحفلات الى ساعات الفجر الأولى!

… وله الحق بإغلاق الشارع العام وعمل الفاردات والتزمير في الشارع العام وتضييق الشوارع واخراج الأرجل والأيدي من شبابيك وفتحات أسقف السيارات وهي تسير ببطء في الشوارع مع اطلاق الزوامير الجماعية، تعبيرا عن الفرح والإبتهاج بهذه المناسبة العظيمة!!

وله الحق بإطلاق العيارات النارية والألعاب النارية وقتما شاء وكيفما شاء في مثل هذه المناسبات العظيمة.. حتى لو تسببت بجرح او إعاقة او مقتل أحد الأبرياء جرّاء هذه الرصاصات الطائشة او الألعاب النارية…..فكلّ ذلك لا يهم، ما دام ان الهدف نبيل، وهو انه يريد ان يفرح “بقطمة هالقاروط او القاروطة”…فأهم شيء عنده هو الفرح “بالقاروط او القاروطة” الله يسلمهم… وبعد ذلك كله يهون!!

“وكرمال عين تكرم مية عين” كما يقول المثل الشعبي، “وطز باللي زعلان واللي منزعج واللي مش عاجبه يضرب راسه بالحيط او يبلّط البحر” !!!

#ابن_عيشون

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق