قصة كفاح ونجاح رمثاوية (من آذن في مدرسة الى دكتور )

#سواليف

ولد بطل القصة لعائلة كريمة ابتعد ابناؤها قليلآ عن #الدراسة لإنشغالهم بأعمالهم الخاصة وكان من ضمنهم شاب إلتحق بالعمل في وزارة التربية والتعليم وعمل ( #آذن) في إحدى #مدارس_الرمثا .
وتزوج بعدها بفترة قصيرة….ولكن كان بداخله تفكير و طموح يعانق قمم السحاب وهو الحصول على شهادة #الثانوية العامة والسعي للحصول على شهادة #الدكتوراة وكان من اشد الداعمين له كل من المرحوم الدكتور خالد العبده الشقران والمرحوم الأستاذ يوسف العبده الشقران(رحمهم الله)
وتم تشجيعه للتقدم لأمتحانات الثانوية العامة(التكميلي) وأكرمه الله بالنجاح والحصول على شهادة الثانوية العامة
والتحق وهو على رأس عمله بجامعة اربد الأهلية سعيآ لإكمال الدراسة وحصل منها على شهادة #البكالوريوس في تخصص اللغة العربية وبتقدير (امتياز)وعاد الى عمله ولكن (استاذآ ومعلمآ للأجيال )في مدرسة الكندي الأساسية للبنين ولم يتوقف عن السير في تحقيق حلمه وألتحق ببرنامج #الماجستير في جامعة جرش
وحصل على شهادة الماجستير بتقدير (جيد جدآ)
وفي هذه الأثناء وهو على مشارف الحصول على شهادة الدكتوراة (بالدراسات الأدبية والنقدية) من جامعة العلوم الأسلامية العالمية نتقدم بإسم ابناء واحفاد المرحوم عبده مبارك الشقران وعموم ابناء العم الأعزاء بالتهنئة والتبريك الى ابن العشيرة الدكتور بشير سليم(راتب) الشقران لأجتيازه امتحان الكفاءة المعرفية لطلبة الدكتوراه….
الف الف مبارك وبالتوفيق يا رب

مقالات ذات صلة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى