فليسقط أينشتاين

فليسقط أينشتاين
يوسف غيشان

ومن هو اينشتاين أصلا، حتى يدّعي بأن لكل جسم يشغل حيزا وزن وكتلة وجاذبية تتناسب مع وزن حجم تلك الكتلة؟؟؟ منحوه جائزة نوبل على نظرية مغلوطة أثبتنا-نحن العرب-تهافتها وخطلها. فلماذا لا يمنحوننا جائزة نوبل في نقض أهم اركان النظرية النسبية… اي جائزة… حتى ولو كانت مصّاصة، أمّ التعريفة؟؟؟
السبب بسيط فالعالم متآمر علينا ولا يريد لنا الفوز والنجاح…نحن بالذات الذين أثبتنا بما لا يدع مجالا للشك بأنه ليس بالضرورة ان يكون لكل وزن وكتلة جاذبية …. هناك من الدول التي تتربع على قارتين، اي تملك كتلة، لكنها في ذات الوقت لا تمتلك وزنا ولا تمتلك ثقلا ولا تمتلك جاذبية على الاطلاق……!!
حينما تحصل الكارثة، وغالبا ما تحصل معنا الكوارث يدعو بعضنا الى اجتماع، فنقوم بتأجيل الاجتماع لحين اتفاقنا على موضوع ، لكن بعضنا يطالب بتأجيل الاجتماع لحين الإعداد الجيد له ، والبعض لم يتحمس للفكرة على قاعدة انها ستؤدي الى المزيد من الشقاق ، البعض يدعو لها هنا واخرون يدعون لأن تكون هناك ،البعض زهقان والبعض حشران والبعض ماكل قشر رمان، ونبقى هكذا حتى ينفذ العدو ارادته، ولم يعد اذا من مبرر للاجتماع. أي اجتماع.
حتى لو حصل الاجتماع، فعدوتنا لا تأبه على الاطلاق للموضوع…. وهل تنعقد أم لا تنعقد، هذا ليس في قائمة اهتماماتها، وتعرف عدوتنا ان انجح اجتماع لن يزيد مفعوله عن اصدار بيان شجب واستنكار .
الا يكفيكم هذا لتعترفوا بأن دولا كثيرة بلا كتلة بلا وزن ولا جاذبية، وأننا أكثر ذكاء وعبقرية من اينشتاين لأننا أثبتنا فشل نظريته. وإن من حقنا ان نحصل على جائز ما …اي جائزة، كما قلت في أول المقال. حتى ولو مصاصة؟؟

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق