فلحة بيش والناس بيش / محمد عياش القرعان

حكاية مَثل
(فلحة بيش والناس بيش)

تقول الروايات ان الحج فليّح كان يحصد بالكرسنّات بعز الشوب واثناء وهو يحصد والعرق يزرب من راسه لساسه، واذ بالحجة فلحى (جاءت تمشي على استحياء) الى زوجها فليح وبيدها تلفون السامسونج الجديد، الذي اشتراه لها ابنها العسكري الذي اجى قبل نحو شهر من قوات حفظ السلام في ساحل العاج، وقالت له يا حج فليح وقف شوي تاقولك هالشغلة…. قال قولي يا فلحى شو بيه، مش شايفه شو قاعد بسوّي؟؟؟
قالت مش عارفة اعمل شير لهاي الصفحة يا حجي، بتعرف تعملها الي؟؟
واذ بالحج فليح قام بحلّ مرسة الجحشة المربوطة في جذع الزيتونة الرومية، وقظبها بيده، وعندما شافت الحجة ان الشرار اصبح يقدح من عيونه… رفعت شرشها الى ركبتها واخذت تركض وهو يركض وراءها بين الزيتون… وهو يصيح باعلى صوته (الناس بيش وفلحى بيش يا عالم!! ) … وراحت مثل تضرب بين الناس منذ تلك الساعة!

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق