الاصابات
662٬395
الوفيات
7٬708
قيد العلاج
66٬334
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
588٬353

فك شيفرة أول نقش عربي يتم العثور عليه منذ زمن الصليبيين

يزعم علماء آثار إسرائيليون أنهم تمكنوا من فك شيفرة نقش بالعربية على لوح من الرخام الرمادي عمره أكثر من 8 قرون، وهو الأثر الوحيد باللغة العربية الذي تم العثور عليه حتى الآن في الشرق الأوسط بشأن الحملة الصليبية.

ويحمل النقش اسم “الأمبراطور الروماني المقدس فريدريك الثاني” مع تاريخ “العام 1229 الخاص بظهور يسوع المسيح”، لذلك وصفته هيئة الآثار الإسرائيلية التي أعلنت الإثنين الماضي عن فك شيفرته، باكتشاف أثري نادر”.

ولأنهم اعتقدوا حين العثور عليه قبل سنوات عدة على جدار في تل أبيب، بأنه يعود للعصر العثماني، فقد أهملوه، “لكنهم حين بدأوا بفك شيفرته أدركوا بعدها بأنه يعود لزمن الحملة الصليبية في العصور الوسطى”، وفق ما قاله موشيه شارون، وهو بروفسور بالجامعة العبرية في القدس المحتلة، وشارك مع زميل له بفك الشيفرة.

اقرأ أيضاً:   د. جواد العناني في منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية

ويحمل اللوح اسم فريدريك الثاني “كمحارب صليبي أعلن نفسه في 1228 ملكا على القدس”، إضافة إلى أنه يضم جميع ألقاب فريدريك الذي يعتبرون أن أهم “إنجاز” قام به كان اتفاقا تسلم بموجبه مدينه القدس من السلطان المصري، الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب، المعروف بلقب أبي المعالي، وهو خامس سلاطين الدولة الأيوبية وحكم منذ 1218 طوال 20 سنة، وفي عهده تسلم فريدريك القدس للصليبيين.

اقرأ أيضاً:   صدور "تحدّي الإعاقة الجسديّة في نماذج من قصص الأطفال" للدكتور الكوفحيّ

وقبل التوصل إلى اتفاق الهدنه بين الأمبراطور والملك الكامل، حصّن فريدريك قلعة كانت في يافا، وترك على جدرانها النقشين. وبرغم أن العثور عليهما كان في تل أبيب، فإن شارون وزملاءه يعتقدون بأن موقعهما الأصلي كان جزءا من قلعة يافا آنذاك.

ويسمون فريدريك الثاني، الذي ولد في 1194 وعاش 56 سنة، بأمبراطور “الرومانية المقدسة”، وهو من سلالة هوهنشتاون، وتميز عهده بالصراع مع البابوية من أجل السيطرة على إيطاليا، وهو مؤسس جامعة نابولي في 1224 وجاعل جامعة ساليرنو أفضل مدرسة طب في أوروبا.

اقرأ أيضاً:   الدكتور رياض ياسين يفوز بجائزة “زهرة المدائن للإبداع"

وكان فريدريك على خلاف طوال حياته مع بابوات الفاتيكان والمدن الناهضة في ألمانيا وإيطاليا.

واشتهر بولعه بالثقافة العربية والإسلامية، “فشجع على دراستها والترجمة منها حتى أصبحت صقلية في عهده مركزا وجسرا مهمين لانتقال الحضارة الإسلامية إلى أوروبا”، بحسب ما يكتبون.

لهذا السبب بالذات ثار رجال الدين بالغضب عليه، فاتهموه بالهرطقة وبالخروج عن المسيحية، وهو صاحب القول الشهير: “لقد انتهيت أنا وشعبي إلى اتفاق يرضينا جميعا: هم يقولون ما يشتهون وأنا أفعل ما أريد”.

أ.ر

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى