الاصابات
695٬390
الوفيات
8٬429
قيد العلاج
32٬468
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
654٬493

“فتاة مستشفى الجامعة” تتفاعل في الأردن والغضب مستمر

سواليف

أثارت حادثة دخول فتاة أردنية المستشفى إثر تعرضها للضرب على يد شقيقها استياء شديدا في الشارع الأردني، تجسد في منشورات غاضبة وسائل التواصل الاجتماعي.

وعقب تعذيبها على يد شقيقها ودخولها المستشفى، ذاعت قصة الفتاة التي لا يتجاوز عمرها 20 عاما، وأضحت معروفة في الأردن بـ”فتاة مستشفى الجامعة الأردنية”.

والسبت نفى الأمن العام الأردني وفاة الفتاة جراء الحادثة، وأكد أنها لا تزال على قيد الحياة وتتلقى العلاج اللازم.

اقرأ أيضاً:   ما حقيقة قرار " دورة مياه كل أسبوعين" هذا الصيف ؟

وأكدت السلطات إلقاء القبض على شقيق الفتاة.

وكانت مديرية الأمن العام الأردنية أوضحت في بيان، الخميس، أن معلومات وردت لإدارة حماية الأسرة التابعة لها بتاريخ 24 ديسمبر الماضي، تفيد بإسعاف فتاة للمستشفى على خلفية تعرضها للضرب على يد شقيقها بسبب خلافات بينهما.

وقرر الأمن العام الإفراج عن شقيق الفتاة لإحالته إلى الحاكم الإداري، الأمر الذي أشعل الغضب مرة أخرى لدى متابعي القضية.

اقرأ أيضاً:   إصابة ضابط بحرس الحدود خلال اشتباك مع متسللين .. "صور"

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الفتاة المعنفة تتلقى العلاج في وحدة العناية المشددة في المستشفى، بعد أن هاجمها شقيقها بطريقة وحشية وربطها بسلاسل حديدية ومن ثم حبسها في دورة المياه.

ووفقا للطبيب المشرف على حالتها، فقد دخلت الفتاة بحالة إغماء تام بسبب الضرب الشديد الذي تعرضت له.

واستذكرت مغردة قصص تعنيف سابقة لفتيات بطريقة مشابهة، ودعت إلى “قانون مُنقذ” لا يسمح بتبرير تلك الجرائم.

اقرأ أيضاً:   تصريحات هامة للعرموطي / تفاصيل

“تسقط كل الكلمات أمام وحشية ما حدث”، قال مغرد.

وطالبت مغردة بـ”منع إسقاط الحق الشخصي”، في هذا النوع من القضايا.

وتساءلت أخرى “كم فتاة قُتلت وكم فتاة ستُقتل دون وجود قانون رادع”.

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى