غفور مخموري في محاضرته في مكتبة عبدالحميد شومان .. صور

سواليف

مساء يوم 7/8/2019 أُستضيف في عمان عاصمة الأردن، غفور مخموري السكرتير العام ل YNDK من قبل مؤسسة عبدالحميد شومان الاردني في حفل توقيع كتابه ( الحيران ) الذي يتحدث عن التراث الكردي كما قدم إيجازا حول الوضع الثقافي الكوردستاني.

مساء يوم الأربعاء في عمان أُستضافت مؤسسة عبد الحميد شومان الأستاذ غفور مخموري السكرتير العام للإتحاد القومي الديقراطي الكوردستاني YNDKبحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والأكاديمية والأدباء والمثقفين والصحافيين، وتحدث مخموري بداية عن دور الثقافة والتراث والفولكلور الكوردستاني في بناء حضارة المنطقة.

في البداية رحبت الاعلامية (داما الكوردي) بأسم اسرة مؤسسة عبدالحميد شومان بالحضور وقدمت إيجازا عن مساهمة الثقافة الكردية في الثقافة العربية من خلال شعرائها ومثقفيها ومن ثم تحدث مخموري وعبر عن سروره لتلك الإستضافة وحضور الضيوف، وشكر مؤسسة عبدالحميد شومان لتنظيم ذلك اللقاء مع الحضور، في البداية طرح نبذة عن الوضع الثقافي لكوردستان، وبعد ذلك تحدث عن أهمية دور الثقافة والتراث والفولكلور الكوردستاني في بناء حضارة المنطقة .. كما أشار مخموري الى أصالة الثقافة والفولكلور الکوردستاني قائلاً: (إن الأُمة الكوردية أسوة بالأمم الأُخرى على الكرة الأرضية تمتلك ثقافتاً وتراثاً وفولكلوراً حياَ اصيلاً، وهي إحدى الأُمم الغنية في العالم بالتراث والفولكلور ومن خلال هذا التراث و الفولكلور العريق، تمكنت أن تحافظ على حضارتها ومدنيتها وعاداتها وتقاليدها وتأريخها، إن أصالة كل أُمة تكمن في غنى وثراء الثقافة والفولكلور، فغنى الثقافة والفولكلور الكوردي يطرح أصالة الأُمة الكوردية في شرق الأوسط، فإذا ما نظرنا الى النصوص الفولكلورية الكوردية يتبين لنا دور الأمة الكوردية في بناء حضارة المنطقة، خاصة في القصص والملاحم و(البيت) واللاوكات التأريخية، وكذلك في الفن المعماري وفن صنع الأواني، وكثير من الآثار القديمة الأخرى في ميسوبوتاميا التي تثبت أصالة الكورد في المنطقة، وتؤكد على حقيقة بأن الكورد من أعرق أمم شرق الأوسط، فالكورد هم بناة القسم الكثير من حضارة المنطقة، ومع ذلك وعلى إمتداد التأريخ تعرض الكورد الى الظلم والإضطهاد، وجرت محاولات محمومة للقضاء عليه شعباً وأرضاً، وقد إنعكس ذلك المآسي بوضوع من خلال النصوص الفولكلورية الكوردية.)،

وتحدث مخموري عن خصوصية الفولكلور الكوردي قائلاً: (للفولكلور الكوردي خصوصيته وقد أضحى سجل أفراح وأتراح الكورد، فالقصص والملاحم والأساطير واللاوك والحيران والبيت والموسيقى والرقص الكوردي أصحاب خصوصيتهم وأصالتهم، إن مايوجد عند الكورد لايوجد عند الأمم الأُخرى، الأمر الذي ادى الى تمييز الفولكلورى الكوردي عن فولكلور القوميات الأُخرى في المنطقة، مثال على ذلك اللاوك والحيران حيث أنهما نوعان من المقام الخاص بالأُمة الكوردية، والأمم الأُخرى في المنطقة لاتمتلك مثل هذين المقامين بهذا الشكل، قد تكون لهم أشياء أُخرى، يمكننا أن ننظر الى اللاوك والحيران :

١ – الحيران سجل العشق والهيام وطبيعة جمال كوردستان .
٢ – اللاوك سجل تأريخي وملحمي للعشق والبطولة والفروسية وتضحية الكورد القومية على وفق المراحل التأريخية .

وقال : (إذا ما نظر المرء بدقة الى نصوص اللاوك والحيران، تتوضح له أشياء كثيرة، فالحيران يجسد الصدق والحنان و وفاء الكورد في الحب والجمال وزينة طبيعة كوردستان، وإذا ما سبرنا أعماق النصوص، نحس بأن الكورد كيف سجلوا ملاحم عشقهم وتضحياتهم وبطولاتهم في سجلات اللاوك، الأمر الذي جعل من اللاوك أن يغدو سجلاَ لتأريخ الكورد وان ينظر اليه كمصدر شفاهي وبدائي لتدوين التاريخ الكوردي، وأن يجري العمل عليه.).
وبعد أن قدم مخموري موضوعه، فتح باب النقاش للحاضرين، تحدث عدد كبير من الحضور عن أهمية الموضوع وطرحوا أراءهم ووجهات نظرهم.
وبعدها بدأت مراسم التوقيع على كتاب (الحيران … مفهوما ومضمونا وظهورا) من كتابة غفور مخموري وأهدى كتابه للحاضرين ووقع لهم

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى