غضب واستياء من التهميش الرسمي لـ”اربد عاصمة الثقافة العربية 2021″

سواليف: غيث التل
عبرت عدة شخصيات رسمية وثقافية في مدينة اربد عن غضبها واستيائها مما اعتبروه تهميشاً رسمياً لمشروع اربد عاصمة الثقافة العربية للعام 2021.
وفي لقاء تشاوري جمع بلدية اربد الكبرى ومؤسسة إعمار اربد بعدد من صحفيي المدينة قال رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني ان كل الدوائر الرسمية في الحكومة مسؤولة عن هذا الحدث وعلى رأسها وزارة الثقافة.
وأضاف بني هاني ان هذا الحدث يهم المملكة بشكل عام ولا يقتصر على مدينة إربد مؤكداً ان أهالي المدينة يطمحون بأن يتم اتخاذ إجراءات عاجلة تليق بمستوى الحدث وأنه يجب استغلاله بشكل صحيح بما يعكس الوجه الثقافي للأردن أمام العالم.
واعتبر بني هاني ان فشل المشروع سيكون له مردود سلبي كبير على صورة الأردن الثقافية أمام العالم اجمع.
من جهته قال نائب رئيس مؤسسة إعمار اربد المحامي عبد الرؤوف التل أن هذه الاحتفالية تمثل مشروعاً متكاملاً للدولة وليس مشروع مدينة او مركزاً ثقافياً وأنه كان يجب أن يبدأ الإعداد له قبل سنوات طويلة مشيراً إلى ان مشروع بهذا الحدث يجب رصد مبالغ مالية كبيرة له قدرها بما لا يقل عن مليوني دينار كحد أدنى.
وأضاف التل أن على الدولة الأردنية بكل مكوناتها ان تقوم بمسؤولياتها تجاه هذا الحدث مذكراً بأنه وقبل حوالي ثلاثة شهور عقد اجتماع بهذا الخصوص مع وزير الثقافة السابق الذي وعد بتشكيل لجنة عليا لإدارة هذا الحدث وتم تغيير الوزير وآتى وزير جديد ولم تشكل اللجنة ولم يتم التطرق للموضوع بعد ذلك.
وطالب التل بأن يتم تشكيل اللجنة العليا على أعلى المستويات وان يرأس هذه اللجنة شخصية تكون أعلى من منصب وزير وان يكون رئيس بلدية اربد الكبرى نائباً لرئيس اللجنة العليا.
واكد التل على ضرورة قرع الجرس امام المسؤولين بضرورة ان تكون هذه الاحتفالية بما يليق بالأردن بشكل عام واربد بشكل خاص.
من جهته قال أمين سر مؤسسة إعمار اربد المهندس منذر بطاينة أنه تم تقديم خطة مقترحة لهذا الحدث من قبل المؤسسة ومديرية ثقافة اربد منذ فترة طويلة وهي بحاجة لإعداد كبير وتهيئة الأماكن الخاصة باستضافة الأنشطة المختلفة وضرورة عمل تقييم واقع حال للعديد من المرافق الثقافية في المدينة التي بحاجة إلى صيانة وتعزيز قدرتها.
وحسب البطاينة فقد كان فقد وضعت هذه الخطة وكان هنالك فترة كافية للنهوض بالبنى التحتية كما تم اقتراح طبيعة الأنشطة المقترحة.
وأضاف ان مؤسسة الإعمار بالتعاون مع البلدية تقوم بدعم عدد من مشاريع الطلبة التي تتحدث عن تسويق اربد كمدينة للثقافة العربية وان المؤسسة على استعداد لتقديم هذه الدراسات للجنة العليا في حال تم تشكيلها.
وفي جانب متصل عبر حضور ومثقفون في المدينة عن استيائهم من قصر الزمن المتبقي وأن الوقت لم يعد يتسع لمزيد من المماطلة والتجاهل من قبل الحكومة لهذا الأمر.
كما عبروا عن استيائهم من تجاهل نواب المدينة لهذا الحدث وعدم مطالبتهم الحكومة بأخذه على محمل الجد والكف عن المماطلة باتخاذ قرارات تنعكس على أرض الواقع.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق