عواد..

عواد..
وليد عليمات

في الصباح الباكر كان يأتي و (يخمّس) أمام مدرسة البنات بالتراكتور… كان يرتدي بدلة ألفوتيك الزيتي القديم و(البسطار الأسود) ..و النظارة السوداء الكبيرة وقد ربط الشماغ على شكل عصبة على رأسه..
ثم يتوقف وينزل (يرتكي على العجل الكبير) ثم يشعل سيجارته وينفث الدخان ما بين شعر شاربيه.. وينتظر (الحبيباااا) لتمر بالمريول الأخضر معانقة كتبها ويحصل منها على ابتسامة.. تساعده على حراثة دونمات أكثر..

كنت أشعر بأن كل الفتيات معجبات بعواد.. لذلك كنت أتوق لليوم الذي سأكبر فيه وآخذ رخصة القيادة واشتري تراكتور.. و طاقية قش مكسيكية و نظارات كنظارات عواد.. كي (اجاكر) سعاد (الهبلة إللي شايفة حالها) عندما اخطف أنظار الفتيات وأنا (اخمّس) بالتراكتور أمام مدرسة البنات.. ثم أمضى ل #أحرث آلاف الدونمات كي إبني ثروتي.. واحقق أحلامي..
.نعم ها قد كبرت كما كان متوقعا..
سيسألني أحدكم.. هل حققت حلمك واشتريت #تراكتور؟؟

فأقول له : للأسف لا. بس ما شاء الله مش ملحق #حراثة

#وليد_عليمات

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق