عزومة قطاع عام !!

!! عزومة قطاع عام
لبس ( العزومة ) !!لبسهاكشيخ كبة في ليلة مقمرة من شريك مخضرمفي لعبة منتظرة مع غريم لا يحتمل !أصبح من الواجب عليه دعوتهم …هو ؟؟ … لا حلفولا طلقولارمى عقاله …قبلواالدعوة هكذا …قبلوها بكل بساطة و بدون تحفظ !!عض على يديه ندماً…أخذ يهلوس ويهذي : ما قلت الا ( جيره ) …ما قلت الا ( جيره ) !!أخذ يفكر في طريقة تخفف من وطأ هذه المصيبة علىمحفظة نقوده !فكر … وفكرثم فكر … وفكر لمعت عيناه أخيراً… صرخ كأرشميدس فرحاً :وجدتها … وجدتها !أتى اليوم المنتظر … أشار الرجل علىابنه الصغير أن استقبل الضيوف قبل أنيصلوا المنزل خذهم الى شجرة التين واتركهم هناك…دعهم( يهبدون ) التينبراحتهم ولا تحضرهم الى المنزلإلا اذا بدؤوا( يقشرون)وهذا ما تم فعلا !وبعد أن قام الضيوف ب ( فغم )التين حتى الثمالة …بدؤوا بتقشيره كما كان مخططاً…ناداهم الصغير على الفورأن اتبعونيللمنزل…أبي يدعوكمجلس القوم على المائدة … بطون تعزف لحنا ( لا ) تينياً على نغم درازي …حاولوا وحاولوا … لم يستطع ( أتخنهم ) أن يأكل أكثر من صحن واحد رغم كل المحاولات…وبالطبع …كان هذاما أراده الداهية!نهاية… سادتيأقول و أجري على الله بذكائهالفطري … عرف الرجلكيف يتعامل مع هذه ال ( عزومة ) الإجبارية … برأس مرفوع …وبأقل الخسائر ولكن …أعرفنا نحن ؟؟ففي مؤسساتنا أمر عجيب … فالمعازيم كثر … كثرو لا تمرير ( للمعازيم )على شجرة التين!وإذامر أحدهمصدفة … و شبع( تيناً ) … وبدأ(يقشر) استفرغ ما في بطنه وعاد للأكل مجدداً.وإن لم يستطع الاستفراغ … أو مات من التخمةاستبدلناه باخر (على لحم بطنه ) … ليمسح ما تبقى من ( مناسفنا ) وافلحوا … ترى اللي بستحي بتروح عليه !دمتم بخير

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى