عبقرية شكسبير المدعاة / د . عبدالله البركات

عبقرية شكسبير المدعاة
يعتبر الانجليز ومن لف لفهم ان شكسبير اعظم كتابهم وربما اعظم كتاب العالم. ولقد كُتبت مئات الكتب حول أعماله. وتكتب دراسات ورسائل دكتورة وما جستير حول جزئيات مما كتب. ناهيك عن الاهتمام بتاريخه الشخصي بل حتى ما كان مكان إقامته ومأكله ومشربه ومصدر ثقافته. ويتم التغاضي عن هفواته ونزواته وسقطاته. انا ادعي اني استطيع. ان اكتب مثل ما كتبه شكسبير ولا اجد فيما كتب ما يستحق الاشادة. ولن ابقي هذا ادعاءً فارغاً بل سأعطيكم مثالاً على ذلك.
لشكسبير قصيدة غزلية يقول فيها
هل أشبهك بأيام الصيف
انت اجمل وألطف
الرياح العاتية تهز براعم أيار الجميلة وفترة الصيف قصيرة جدا
احيانا تشع عين الشمس بحرارة
وكثيرا ما تضعف إشراقاتها الذهبية

طيب يا سيد شكسبير خذ مني هذه القصيدة
هل أشبهك بزهور البرية
انت اجمل وأرق
الديدان الصغيرة تتغذى على اوراق الياسمين الرقيقة
والرياح العاتية تقتلع الأقحوان من جذوره
انتهى
ألست اشعر من شكسبير
طبعاً ستقهقهون وتقولون اين الثرى من الثريا كما ان عبقرية شكسبير لا تختصر في قصيدة

صدقتم لم اكن جاداً فيما قلت ولم اقصد التقليل من عبقرية الرجل بل قصدت السخرية من الذين يدعون انهم يستطيعون محاكات القران الكريم كما يفعل بعض الاغبياء في كل مكان

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق