عاصفة شتوية تبدأ الجمعة ولعدة أيام .. هل تحمل الثلوج ؟ / تفاصيل

#سواليف

تتأثر المملكة بسلسلة طويلة وباردة لعدة #منخفضات_جوية مصحوبة بكميات كبيرة جدا من #الأمطار والأجواء #شديدة_البرودة، والتي يتوقع أن تبدأ من الإثنين ليلا وحتى نهاية الأسبوع الأول من شهر شباط على أقل تقدير.

وتتزامن المنخفضات الجوية مع كتلة هوائية #قطبية شديدة البرودة، حيث يتوقع مركز وسم الإقليمي أن تتشكل #عاصفة_شتوية نهاية الأسبوع في منطقة شرق البحر المتوسط ينتج عنها #الرياح_العاصفة وكميات كبيرة جدا من الأمطار والأجواء شديدة البرودة وتساقط #الثلج على الجبال العالية في وقت لاحق.

ويتعمق الهواء القطبي تدريجيا خلال تأثير العاصفة الشتوية وذلك بداية ومنتصف الأسبوع المقبل وتزداد فرص تساقط الثلوج على المناطق الجبلية خلال الأيام الأخيرة من شهر 1 وبدايات شهر شباط والتفاصيل تباعا.

#عاصفة_شتوية تبدأ الجمعة نهارا وتستمر لعدة أيام|
ونتيجة لاندفاع كتلة هوائية قطبية المنشأ باردة جدا نحو المنطقة، يتسبب ذلك في تشكّل عاصفة شتوية ستكون بإذن الله مصحوبة بكميات كبيرة جدا من #الأمطار والرياح العاصفة التي تتجاوز هباتها 100 كم/ساعة وتساقط #الثلج على قمم الجبال العالية واقتراب درجات الحرارة من #الصفر_المئوي في المناطق الجبلية.

وبسبب درجات الحرارة المرتفعة قليلا بالنسبة لحالة ثلجية شاملة، فلا يتوقع أن ينتج عنها عاصفة ثلجية قوية أو حالة ثلجية شاملة، وإنما اقتصار تساقط الثلج على الجبال العالية خلال بداية تاثير العاصفة الشتوية، ولكن هذا ليس كل شيء، حيث يراقب مركز وسم الإقليمي تدفق الرياح القطبية الباردة جدا نحو المنطقة بشكل مستمر خلال تأثير هذه العاصفة الشتوية.

تعمق الرياح القطبية الأيام الأخيرة من شهر 1 وبداية شهر 2|
ومع انخفاض الحرارة المتواصل المتوقع نتيجة استمرارية تدفق الرياح القطبية الباردة جدا نحو حوض شرق المتوسط، يرفع ذلك من فرصة تساقط الثلج في المناطق الجبلية وهذا في وقت لاحق من بداية ومنتصف الأسبوع المقبل والأيام التي تلي هذه الفترة، وسيتم إصدار التفاصيل في حال اقتراب الفترة الزمنية وطبيعة تأثير هذه الكتل الهوائية القطبية.

كميات كبيرة “جدا” من الأمطار|
وستتميز المنخفضات الجوية والعواصف الشتوية المتوقعة بكميات أمطار “كبيرة جدا وربما قياسية ” قد تتجاوز أكثر من معدل نصف الموسم المطري كاملا وذلك نتيجة لاستمرارية هذه العواصف والمنخفضات القوية وبرودة الأجواء وكميات الرطوبة الكبيرة المندفعة من البحر المتوسط.

التحليل العلمي|
ونتيجة للنشاط العالي للعواصف الأطلسية في منطقة شمال وسط الأطلسي وشمال غربه وشرق الولايات المتحدة، تسبب ذلك في ارتفاع قوي على قيم الضغط الجوي السطحي على القارة الأوروبية، مما يتسبب في دفع كتل هوائية قطبية المنشأ نحو حوض شرق المتوسط وشمال الجزيرة العربية وشمال مصر، هذه الاندفاعات ستستمر لفترة زمنية طويلة وذلك بسبب استمرارية تواجد المرتفع الجوي القوي فوق القارة الأوروبية.

وبالنظر إلى الفترات الأبعد، يتوقع تجدد العواصف القوية على غرب ووسط وجنوب الولايات المتحدة مع نهايات شهر 1 وبدايات شهر 2، مما يؤدي إلى تجدد عواصف غرب وشمال الأطلسي، ويسبب ذلك في إعادة تموضع المرتفع الجوي الأوروبي وبشكل أكثر قوة مما ينتج عنه دفع كتلة هوائية قطبية شمالية أطلسية أخرى نحو شرق أوروبا وجنوب شرقها، وهذا يضع مناطق كثيرة من دول حوض شرق المتوسط بما في فيها الأردن من استمرارية النشاط القطبي لفترة طويلة ربما تتجاوز حتى الأسبوع الأول من شباط، وسيبقى مركز وسم الإقليمي يصدر كافة التفاصيل تباعا حول الظروف الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى