أردنيون .. لجنة حادثة العقبة مثل “لجنة حادثة البحرالميت والصوامع” بلا مسؤولية ولا محاسبة ولا عقاب

#سواليف – خاص – فادية مقدادي

أشعلت #حادثة #انفجار #صهريج #غاز_الكلورين يوم الاثنين السابع والعشرين من حزيران الماضي ، منصات وسائل التواصل الاجتماعي، حيث غرد آلاف الأردنيين على وسوم #العقبة و#الأردن و#غاز_سام ، منذ الساعات الأولى لانفجار صهريج غاز الكلورين وتسرّب الغاز في ميناء العقبة والذي أدّى لوفاة 13 شخصا بينهم سبعة أردنيين و332 إصابة .

وفي اليوم التالي للحادثة تم بدء التحقيق في الحادثة وتشكيل لجنة ، وتداول صور لحبل الرافعة المهترئ ، ومبدئيا حملت شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ مسؤولية الحادثة لـ “الحبل الناقل للصهريج ، فيما طالب المواطنون بالتحقيق مع رأس المسؤولية ومن يحيط به من المسؤولين في سلطة العقبة الاقتصادية ، واستهجن آخرون حتى اللحظة عدم قيام أي مسؤول في سلطة العقبة الاقتصادية ، بتحمل المسؤولية الأدبية وتقديم استقالته بسبب ما حدث ، واستذكر البعض الآخر #حادثة_البحر_الميت في أواخر عام 2018 والتي راح ضحيتها أطفال مدرسة خاصة ومواطنون بسبب السيول المفاجئة التي داهمت المنطقة ، والتي لم يُحاسب عليها أحد من المسؤولين ، وما زال أهالي الطلبة يطالبون بإنصاف دماء أبنائهم .

كما استذكروا حادثة #تفجير_الصوامع في أيار 2018، حيث أصيب تسعة أشخاص في حادث انفجار وحريق وقع أثناء إجراءات هدم وإزالة تنفذها شركة مقاولات قرب صوامع الحبوب في ميناء العقبة القديم، قبل أن يلقى 5 منهم مصرعهم متأثرين بجراحهم ، وأضافوا أنه تم تشكيل لجنة بعد الحادثة ولم يعرف المواطنون نتائج التحقيقات ، ولم يتبين من هو المسؤول عنها ولا عن دماء العمال التي أزهقت ، وجرى تسويات مع الأهالي، و تم إسقاط القضايا في المحاكم بناءً على هذه التسويات، ولم تتم محاسبة أي مسؤول محاسبة جادة، وقالوا لجنة تسرّب الغاز سيكون مصيرها مثل مصير سابقاتها ، لا يوجد مسؤول ، ولا محاسبة ، وسينسى الأردنيون ما حدث مع تتالي المصائب والحوادث التي تقع يوما بعد يوم .

معلّقون على الحادثة ، قالوا أننا نعيش في دولة فساد ، في ظل عدم توافر شروط السلامة العامة في مواقع العمل والتحميل والمناولة ، وعدم إجراء الصيانة الدورية اللازمة للآليات ، بحجة عدم وجود مخصصات ، بينما تتوافر هذه المخصصات من أجل رواتب وامتيازات المسؤولين الكبار في العقبة ، حيث قال أحد العاملين في الميناء ، أن شعار المسؤولين عنهم في مكان العمل ” سلّك حالك هذا الموجود ” ، مضيفا إلى انهم عند تقديم ملاحظات بأن الآليات تحتاج إلى صيانة ، يتم تجاهل ملاحظاتهم وتحذيراتهم ، فهم يعملون في ظل الخطر الدائم الذي يحيط بهم من أعلى وأسفل وعن اليمين والشمال ، وبينوا أنهم حذروا منذ سنتين من ضعف هذه الحبال واهترائها، ولكن دون جدوى. يضاف إلى ذلك وجود عمال في الميناء لم يتم تدريبهم على أعمال الميناء ، وطرق السلامة والوقاية ، قبل تسلمهم أعمالهم .

وأضافوا أن غياب الرقابة والتفتيش على الآليات من لجان السلامة في الميناء ، ووجود عدد محدود من المفتشين الذين لا يفون بالغرض، يساهم في تفاقم المشاكل التي لا تجد حلولا سريعة ، ما يعزز من خطر بيئة العمل على العاملين .

أحد المواطنين علّق على ما حدث فقال .. ثمن سيارة واحدة في سلطة اقليم #العقبة كانت تكفي لشراء لصيانة الرافعة لعام كامل أو توظيف طاقم امن وسلامة عامة لمدة اعوام .

وقال آخر ..لجنه تحقيق نفس لجنة التحقيق الي صارت ايام حادث البحر الميت والصوامع ما حدا رح يتحاسب علي التقصير كالعادة .

يذكر أن عمال الموانئ في العقبة وعددهم 2300 عامل ، أعلنوا منذ اليوم الأول للحادثة ، عن تنفيذ إضراب مفتوح عن العمل ، وحتى يوم الأحد المقبل ، حتى تنفيذ مطالبهم ، والتي تتمثل بصرف علاوة بدل أرباح البالغة 3.5 بالمئة من صافي الأرباح السنوية للشركة لجميع العاملين بما فيهم العاملين بعقود (المياومة)، وصرف مكافأة نهاية الخدمة بواقع شهر عن كل سنة خدمة.

وطالبوا بتعديل رواتب العاملين الذين تم نقلهم إلى نظام الخدمة المدنية بين عامي 2012-2014 قبل تحويل مؤسسة الموانئ إلى شركة، ومساواتهم مع زملائهم في الموقع والدرجة الوظيفية، وإضافة علاوة السكن والبونص الشهري لراتبي الثالث عشر والرابع عشر للعاملين الذين كانوا على نظام الخدمة المدنية.

كما طالبوا بعلاوة (موقع) البالغة 10 بالمئة للعاملين في الميناء الجديد أسوة بزملائهم في ساحة رقم (4)، وعلاوة بدل (سكن) البالغة 125 دينارا شهريا، وصرف علاوة (نوبة) حسب نظام المناوبات المعمول به في الشركة للعاملين الجدد والعقود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى