ظاهرة الحقد وانتشارها / ابراهيم الحوري

ظاهرة الحقد وانتشارها

لا يختلف إثنان، على أن ظاهرة الحقد، توازي الكره ،والبغضاء ،أحياناً ظاهرة الحقد ، تكون لأسباب عدة منها رجل ناجح في فكر معين، ورجل ناجح في موهبة معينة، و رجل ناجح في حياته اليومية ،ورجل ناجح في أخلاقه ،ورجل ناجح في محبة الناس له، ورجل ناجح في جمع النقود .
أن ظاهرة الحقد والعياذ بالله منتشرة في كل مكان ، حيث السبب الرئيس لذلك هو الابتعاد عن كتاب الله عز وجل، وهو الابتعاد عن قراءة القرآن الكريم ،والابتعاد عن الصلوات الخمس ، المفروضة علينا كمسلمين من الله عز وجل ، ولكن في محض الصدفة أحياناً تُلاقي المنتقد لك، بأسلوب الحقد، وليسَ من باب المنفعة لك ،وتلاقي من يعمل على الاستهزاء بك أمام أعيُن الناس؛ من أجل الحقد الذي بداخله، والسبب عدم القدرة الكافية التي لديه في الوصول إلى ما وصلت به، وهذا الشيء بطبيعة حاله نتاج الحقد المزروع، لدى من يعمل على الاستهزاء على الآخرين، والتقليل من شأنهم شأنا،
ولكن ما يثير الاستهجان الذي لدي أن ظاهرة الحقد هي ظاهرة وخيمة غير محبوبة من ناحية ديننا الحنيف وهو الإسلام ،ومرفوضة لدينا كمسلمين ،
حيث الشيء الذي يُلفت انتباهي أكثر أن مُجتمعنا أصبح في حالة القيل والقال، و فلان صعد ،ومن أين له الصعود ،ومن ذلك
لما لا نحمل قلب به براءة ،أشبه في براءة الاطفال ،ولما لا نتغاضى على الآخرين ،أن صدر منهم أي نوع من الخطأ، ولما لا نرفع من قيمة الآخرين، ولما لا نمدح الآخرين في غيابهم، لما……لما …..،مجتمع يُعاني من نقص مادة السيروتونين، المربوطة بشكل كلي ،مع ظاهرة الحقد ،وهذا الهرمون في حال نقصانه، يسبب ظاهرة الحقد، وأشياء أخرى تؤرق مجتمعنا ، ومن هنا أدعو مجتمعنا أن يتماسك بالأخلاق الحميدة، وأن لا ينشر ما هو زائف، وما هو كاذب ، نتيجة الحقد ،ومن ذلك اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق