طلبة معهد الإعلام الأردني يتدربون على أدوات الإعلام الرقمي في تعزيز حرية التعبير

سواليف
أنهى طلبة معهد الإعلام الأردني ورش عمل تدريبية على إنتاج محتوى إعلامي معمّق يعزز من استخدام أدوات الإعلام الرقمي في مساءلة السياسات العامة وتعزيز حرية التعبير.
وتدرب الطلبة على توظيف الأدوات الرقمية في تعزيز المحتوى الإعلامي من خلال التحليل وإعداد التحقيقات الصحافية وأهمية دورها في المساءلة المجتمعية للقطاع العام وحرية الرأي والتعبير حول السياسات العامة وصناعة القرار، ضمن مشروع تعزيز مهارات جيل جديد من الصحفيّين في الأردن بهدف تنمية قدراتهم في دعم الحريّات الصحفيّة وحريّة التعبير بدعم من وزارة الخارجية النرويجية.
وأشارت الطالبة سوسن أبو سندس أن الطلبة بدأوا التخطيط لقصص صحافية وتحقيقات تتناول الواقع الخدمي من الصحة والتعليم والبلديات والتنمية. مضيفة أن سلسلة الورش التدريبية أكدت على أن مهنة الصحافة ليست لنقل الوقائع فقط، وإنما للتحليل والتقصي وتنوع وجهات النظر، وتشكل انعكاساً لـ”روح الكاتب” وخلفيته الثقافية، ما توافقها فيه زميلتها شيرين الصغير التي أكدت على أهمية الالتزام بثوابت مهنية وأخلاقية في العمل الصحفي.
وتمحورت جلسات النقاش التدريبية حول تفاصيل الخبر والمقابلة والمقال والتحقيق والقصة وغيرها، في حين اعتبرت هبة الكايد أن القضايا التي سلّط عليها الضوء خلال ثلاثة أيام الدورة ساعدتها على التعرف على كيفية تقييم السياسات العامة وتأثيرها على المجتمع بما يخدم الصالح العام .
وتناولت الدورة نماذج من المواد الصحافية قيّمها الطلبة المتدربون من حيث جودة المحتوى والتزامها بأخلاقيات المهنة وقواعدها ، فيما علّقت إسلام الشوملي قائلة “إن الخروج عن الشكل التقليدي للمادة الصحافية وترك بصمة خاصة يعطي مساحة أكبر في تناول احتياجات المجتمعات وينوّع في المواضيع المختارة وطريقة معالجتها ووسائل العرض لها”.
ويوفر معهد الإعلام الأردني، الذي يستقبل طلبة فوجه الثاني عشر للعام الدراسي القادم، البيئة التفاعلية لطلبة برنامج الماجستير في الصحافة والإعلام الحديث، معززاً للجانب العملي من أدوات الإعلام الرقمي ومواكباً لأهم تطوراته المتسارعة، دعماً للإعلام المحلي والعربي .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق