طلبة مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميّز: عرفنا ما وراء الخبر وكيف نبني قصصنا للإعلام

سواليف
عمّان – معهد الإعلام الأردني

بدأ معهد الإعلام الأردني تدريب أول مجموعة من 40 طالب وطالبة، من مدارس الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للتميّز، على مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية ومهارات التصوير والمونتاج بواسطة الهاتف المحمول، ضمن مشروع صوت الشباب في الإعلام، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، وبدعم من مؤسسة “كارنيغي” في نيويورك.

وتدرب طلبة مدرسة لواء القويسمة ومعلموهم المشرفون، على مدار أسبوع، على أساسيات التربية الإعلامية والمعلوماتية، وآليات التحقق من الأخبار والأخلاقيات التي تحكم استخدامهم لمنصات التواصل الإجتماعي وطرق الحماية التي يستخدمونها طوال الوقت، حيث تقول أليسار سنور الطالبة في الصف السابع الأساسي: “صرت أبحث عمّا وراء الخبر، ولا أصدق كل ما يصلني على الهاتف المحمول”، وأنها ستسعى -بعد التدريب- إلى التأكد من مصادر المعلومات التي تقرأها بشكل يومي.

من جانبه، يعتبر زميلها نضال أبو سعدة (13 عاماً) إن هذا التدريب مختلف “180 درجة” عمّا كان يتوقعه، مضيفاً أنه تعرّف وزملائه على تجربة إعلامية كاملة أمام الكاميرا وخلفها واستخدموا مرافق المعهد والأستديوهات الإذاعية والتلفزيونية. كما أعجبه أسلوب التدريب التفاعلي والممتع.

وتعلّم الطلبة كيفية إنتاج تقارير إخبارية مصورة، التي سيتم بثها على محطات محلية، حيث تضمن البرنامج التدريبي طرق التصوير وإجراء المقابلات والمونتاج.
ويؤكد أبو سعدة أنه شهد تغيّراً قياسياً بمهاراته في استخدام هاتفه المحمول لإنتاج تقارير تسلّط الضوء على القضايا التي تهمه، مبيناً أن التدريب يلبي طموحه بأن يكون صحفياً في المستقبل.

وأشار الطالب عبد الناصر اليوسف إلى أن معرفته بالتربية الإعلامية والمعلوماتية كانت محدودة قبل الدورة التدريبية، وأنه سينقل ما تعلّمه لعائلته وأصدقائه، بالإضافة الى المعرفة التي اكتسبها في طرح الأسئلة وبناء القصة.

ويستمر التدريب خلال الأسابيع القادمة لمجموعات أخرى من الطلبة في المرافق المتطورة للمعهد، على أيدي مدربين محترفين بهدف تمكينهم من نقل روايتهم وصوتهم ضمن المشروع الذي يستمر حتى نهاية العام القادم. ويشارك في التدريبات مجموعات من الطلبة الذكور والإناث موزعين على 4 مدارس في عمّان ومادبا والسلط، استكمالاً لتدريب 12 من معلميهم الذي تم في المعهد مطلع العام الجاري.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق