طلاب كلية الطب في جامعة مؤتة يحتجون على إغلاق أبوابها أمامهم

سواليف
وصل سواليف رسالة من مجموعة من طلبة كلية الطب في جامعة مؤتة ، يحتجون فيها على إغلاق الجامعة أبوابها أمامهم سواء طلبة خريجون أم مازالوا على مقاعد الدراسة ، وعبر الطلاب عن استيائهم مما حدث ، خاصة ان بعض الطلبة من محافظات بعيدة عن الجامعة قطعوا مسافات طويلة للوصول الى الجامعة الا انه تم منعهم من الدخول .
وحسب الطلبة وما تم إخبارهم به من الأمن الجامعي ، فإن الأوامر جاءت من عمادة شؤون الطلبة .
وتاليا نص الرسالة
في حادثة غريبة، وجديدة من نوعها، أغلقت جامعة مؤتة أبوابها أمام طلابها، من كلية الطب الخريجين ( أطباء ) ، وطلاب ما زالوا على مقاعد الدراسة، وقد جاء الأمر باسم العمادة، حيث تفاجأ طلاب كلية الطب جامعة مؤتة في صباح الثامن والعشرين من حزيران في قيام أفراد الأمن الجامعي بمنعهم من بوابات جامعتهم، وعلى لسان الأمن ان الأمر جاء من عمادة الجامعة ” مخصص لطلاب الطب” حيث كان العديد من الطلاب من السنوات جميعها يباشرون معاملاتهم الجامعية، ومراجعة القبول والتسجيل ومن الخريجين لإنهاء أوراقهم وبراءة الذمة .
وعبر الطلاب عن استيائهم جراء ما حدث معهم، حيث قطعت إحدى الطالبات الخريجات مئات الكيلومترات عبر الطريق الصحراوي من عمّان ، لتنجز بعض الأوراق وأمور التسجيل ،لتتفاجأ حينها بمنعها من دخول بوابة الجامعة .

السبب وراء هذا المنع غير واضح بعد تخصيص هذه المعاملة فقط مع طلاب كلية الطب يجعلها محل شكوك واستقطاب أنظار ، ليكتمل بهذا سلسلة استثناءات كلية الطب وطلابها من كل شيء .
ولربما يرجح الأمر لخوفهم من نية الطلاب الخريجين من السنة السادسة في وقفة احتجاجية أمام مبنى رئاسة الجامعة لتحقيق مطالبهم البسيطة في رفع المعدلات الجزئي لتعويض الضرر الواقع عليهم من قرار ناجح راسب اجباري، حيث معدلات كلية الطب جامعة مؤتة الاقل على مستوى كليات الطب الستة في الاردن، ونسبة سنة سادسة الاعلى على مستوى الجامعات (٤٠٪؜) لذلك هم أصحاب الضرر الاكبر.

وقد عبر طلبة السنة السادسة عن نيتهم تنفيذ اعتصام سلمي ، بعد أخذهم الموافقات الامنية لمراعاتهم للظرف الذي يمر به اردننا الحبيب، فأعربوا عن نيتهم باعتصام يراعي التباعد ، والاجراءات الوقائية من كمامات وغيرها، مرتدين اروابهم الطبية البيضاء مطالبين بحقوقهم، وبذلك تصل الاستثناءات لاستثناءهم من دخول جامعتهم .

واضافوا ان طلاب كلية الطب جامعة مؤتة للمرحلة السريرية وخاصة الخريجين كانوا قد حرموا فرصة رفع معدلاتهم في هذه السنة بموجب قرارات الدفاع ، وكان جزء من قرارات الدفاع هو ايجاد آلية لإحتساب المعدل بما يصب في مصلحة الطالب وهذا ما لم يلمسه طلبة السنة السادسة الخريجين، حيث ٤٠٪؜ من المعدل التراكمي لطلاب طب مؤتة على السنة السادسة، وآلية الجامعة المطبقة حالياً لا تنصفهم بل تضر وتقلل من معدل عدد كبير منهم .

المشاعر التي استقبلها طلاب الطب من جامعتهم، كمعاملتهم كأبناء عاقين لوالدتهم وهذا ما ننكره وننفيه بكل ما اوتينا من قوة وحب ,
فسنبقى أبناء محبين ومنتمين لجامعتنا حتى الرمق الأخير .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق