طقوس دينية على قمم البترا … من اغرى هؤلاء بنا ؟

طقوس دينية على قمم البترا … من اغرى هؤلاء بنا
جميل يوسف الشبول

عندما فرطنا بدم القاضي زعيتر وابراهيم الجراح ابن القوات المسلحة والحامل لشعارها وسهلنا

دخول القتلة الى الارض المغتصبة من الارض التي يخططون لاغتصابها دون ان يسألوا عن فعلتهم

سؤالا واحدا وعندما فعلنا ذلك وهم يقتلون مواطنين اردنيين في سفارتهم في عمان وقد احتفل نتنياهو

بانجازه حيث وصل القاتل برفقة السفيرة دون ان يوجه لهم اي سؤال من السلطة التنفيذية او

التشريعية الاردنية .

منحنا هؤلاء الرخصة الكاملة ليعيثوا في ارضنا فسادا ومنحناهم صلاحية قتل اي مواطن اردني دون

ان يدفعوا حتى الدية الشرعية ودون ان نلزمهم ببناء صيوان نجري فيه صلحة عشائرية وتكون

الدية مليون دينار نكتبها بشيك ويقوم ولي الدم بتمزيقه بعد المرور باجراءات تخصيص مبلغ خصم

خاص بوجه الله والملك والجاهة الكريمة فهم محميون بسلطة من انيطت به مهمة حماية الوطن

مباشرة .

فرطنا في كل شيء ولم يعد هناك قيمة لاي شيء حتى مقامات الصحابة اوكلناها في بعض الاحيان

لمن لا يملك الاهلية او لمن لا يقدر قيمة المكان وقيمة الزائر عنده بقيمة الذي يدفعه والسياحة اولا.

لا نريد ان نحمل المسؤولية للشخص القائم على العمل ونحن دائما نفعل ذلك لان التضحة في جندي

الشطرنج مقدمة على التضحية بالوزير والفيل والقلعة لكننا نشير الى مواصفات الاشخاص المكلفين

بمثل هذه الاعمال فكان باستطاعة هذا الشخص ان يتحسس الخطر ويشير الى جيران المكان الذين

سيهبون لنجدته ويلقنون هؤلاء درسا لن ينسوه ويكون عبرة لهم ولمن سيأتي بعدهم ولحكوماتنا

الهزيلة التي عليها ان تخجل على نفسها وتترك هذا المكان لمن يحسنون الاقامة فيه .

من يكتفي باغلاق مقام البترا ولا يعاقب من ادخل الصهاينة اليه ويعاقبهم على تدنيسهم للمقام واداء

طقوسهم التلمودية الكاذبة المحرفة بايديهم لا يمكن له ان يكون جادا في تحذيره لاسرائيل على ما

تقوم به في المسجد الاقصى المبارك خصوصا ان لنا رعاية لهذه الاماكن المقدسة الاسلامية منها

والمسيحية ، الا يعتقد هؤلاء ان الذي لا يملك رعاية مقاما لا يمكن له رعاية اولى القبلتين.

رسالة نتنياهو عبر هؤلاء الذين دنسوا المقام فيها تصغير للاردن وولايته على الاقصى واظهاره

مظهر العاجز عن القيام بمثل هذا الدور الكبير فمن لا يحمي مقام من مقامات الصحابة والانباء

المنتشرة على جميع الارض الاردنية لن يستطيع ان يحمي وقفا يخص جميع المسلمين وعلى الاردن

في هذه الحالة ان يتخلى طوعا عن هذه المهمة فهو غير جدير بها وهناك من يتطلع للقيام بمثل هذا

الدور العظيم .

اما السؤال الكبير فهو يتعلق بالمواطن الاردني الذي لم يسكت عبر تاريخه على ضيم اصابة كيف

يسكت الان ومن الذي اوصله لهذه الحالة ويسعى الان ليصادر السلاح من يده حتى يعود مدنس المقام

ويضع رجله على رقبة الحارس وعلى من يقف خلفه .

ايها الاردنيون النشامى لو اطلق احدكم الرصاص على هؤلاء لكانت التهمة الجاهزة والمعلبة في

الخزائن انكم من داعش او القاعدة او انكم بقايا لابي مصعب الزرقاوي او اسامة بن لادن لكن الذي

يجري الان بحاجة الى وقفتكم الشجاعة بوجه هؤلاء وبوجه السياح الذين يضلون الطريق وننقذهم

بالمروحيات وجلهم من هؤلاء الباحثين على اثار لهم في بلدنا او ممن يجتازون الحدود بمهمات

تدريبية لصالح الموساد ومن عثر عليه يعاد سالما ويرسب في دورته.

على الدولة الاردنية التي يهمها ان يكون الرضى من العدو كاملا ان تحذر من غضبة اردني واحد

قرر الثأر لكرامة بلده.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى