طبيب بريطاني زار غزة مرتين يصف الوضع المأساوي بالقطاع

#سواليف

تحدّث #طبيب_بريطاني من أصل فلسطيني، عن فوارق صادمة ما بين رحلته الأولى والثانية إلى قطاع #غزة خلال الحرب.

وقال الطبيب البريطاني الفلسطيني خالد دوّاس، إنه ذهل كثيراً من فقدان زملائه لوزنهم، والتدهور الملحوظ في القطاع، والذي اختلف عما رآه في رحلته الأولى، بحسب تقرير لموقع “ميدل إيست آي“.

وقال دوّاس، إنه ذهب في #مهمة_طبية إلى مستشفى شهداء الأقصى في يناير/كانون الثاني الماضي، وعاد في رحلة ثانية بعد ثلاثة أشهر.

رغم أنّ التوقيت الزمني بين الرحلتين كان بضعة أشهر فقط، إلا أن الفارق كان صارخاً، ولدى عودته، صدم من فقدان زملائه للوزن بشكل كبير.

وقال الطبيب، إنه عندما رآهم مباشرة سألهم: “ماذا حدث لكم؟”، مضيفاً: “لقد اختلفوا عن السابق، وفقدوا جميعاً الوزن، وأنا أتحدث هنا عما بين 5 إلى 20 كيلوغراماً”.

وتابع: “إنهم يعملون مثل الروبوتات، حاولنا أن نخبرهم أننا كنا هناك لمنحهم فترة راحة.. لكن الجلوس في المنزل أسوأ بالنسبة لهم، لأنهم يفكرون: ماذا سأفعل؟ أجلس في المنزل وأنتظر فقط أن يحدث لي شيء ما؟”.


#وضع_مأساوي في #غزة

وتحدث الطبيب البريطاني الفلسطيني دواس، عما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة عندما عاد إليه مجدداً، قائلاً: “كان التحول الرئيسي الآخر هو الكثافة السكانية الهائلة”.

وأضاف أن الطريق المؤدي إلى المستشفى، والذي كان في السابق طريقاً ريفياً، أصبح مكتظاً بالخيام، حيث يتزايد نزوح الفلسطينيين بسبب القصف الإسرائيلي المستمر لقطاع غزة.

ولفت إلى أن مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، كان أيضاً مكتظاً بالناس، حيث يشغلون ساحاته، قائلاً: “في الواقع لم تعد هناك مساحة متبقية، كما الأمر في رحلتي الأولى في يناير/كانون الثاني، في كافة الممرات يوجد أشخاص، وكانت عائلاتهم ترقد على الأرض بين الأسرة”.

وكان دواس يعالج المصابين بالشظايا في البطن والصدر، ويتعامل مع حوالي 4 إلى 5 حالات يومياً، وقال إن إصاباتهم معقدة للغاية، والعديد منهم يعانون من إصابات متعددة في أعضاء جسدهم، وكسور وبتر أطراف، وإصابات في البطن، وإصابات في الصدر.

وعندما تعرض مخيم النصيرات للاجئين لقصف شديد من جيش الاحتلال في الفترة ما بين 11 و13 أبريل/نيسان 2024، امتلأ المستشفى بالحالات، معظمها من الأطفال، وكان دواس يجري عمليات جراحية لـ20 إلى 30 مريضاً يومياً، بعضهم في وقت واحد.

وأشار الطبيب البريطاني الفلسطيني، إلى أنّه أجرى عمليات لعدة حالات بنفس الوقت، ووجد نفسه يعالج مرضى السرطان في مراحله المتقدمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى