“صَفوازِميَّات (2)”

بعد النظر في النص السابق : صَفوازِميَّات (1) …

صَفوازِميَّات (2)

حازميّات

أوغرتِ يا دُنياي بِي وَجَعي فَعلامَ يُبْكَى اليوم إيغارُ
والنَّاسُ أَجهلُ مِن دِرايتِها بتآكلي ولديكِ إِشعارُ
فَقَدَتْ ثَوانينا كَرامَتها وتَعملَقَ الإِسفافُ والعارُ
النَّاسُ للمَريِّخِ سابِحة ونموتُ نَحنُ لِيُورِقَ الثَّارُ
أَنفاسُ هارونَ اغتزَتْ أُذني واشتاقَ لي عُمَرٌ وعمَّارُ
واهتَاجَنِي عُمَرٌ بدُرَّتِهِ فَمتَى يَثورُ النُّورُ و النَّارُ
إنِّي رأيت الناس سالكةً … في سعيِها للمَجدِ أَطوارُ
وَوجدتُ نَفسِي لَستُ أَملِكُها بَينَ الشُّكوكِ تَلوكُها النَّارُ

====
عراريّات

أليوم … إن اليومَ مبتسمٌ …فالمرءُ مجبورٌ وجبَّارُ
دلِّك خُدودَكَ عَلَّ آنسةً تلقاك مصطهجاً فتشتارُ
إنَّ ldquo;الشَّقارَrdquo; لَبلوَةٌ فإِذا أُعجِبتَ فاحذرْ مِنهُ يا جارُ
***
يا قصرَ باكِنغهَامْ كيفَ بِمَنْ خَطرتْ لَهُ والقَلبُ خَطَّارُ
زُرقُ العُيونِ وليس في يده شيءٌ فمهمومٌ وَمُحتارُ
والأردنيَّةُ … بابُ شَارِعِها نَاءٍ … فلا خِلٌّ … ولا دَارُ
***
يا تَكْتَرَهْ قلبي يحدِّثُنِي : دارَ الزَّمانُ فَلا تَقُلْ دَارُوا
أَقدامُنا شُدَّتْ إلى فَلَقٍ … فاربأْ بِنا فالسَّوطُ دَوّارُ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى