“صَفوازِميَّات (1)”

صَفوازِميَّات (1)

من مراسلاتي وأخي د. حازم قديسات – ومن هنا جاء نحت العنوان – أثناء رحلته إلى بريطانيا ،،

عراريّات

ألوقت يا (بق بن) غدّار والحبُّ مثل (التايمز) هدّارُ
====
حازميّات

ألحبُّ يا صفوان إعصارُ … واللِّي حتشالك غِيرْ .. دَهَّارُrlm;
====
عراريّات

فإلامَ نُخفي بين أضلعنا … سِرّاً ، وموتُ الحبِّ: أسرارُ
ونظنُّ (بعضَ الظَّنَّ) أنَّ لنا عُمرَا ً وأنَّ القِدرَ فوَّارُ
أَسرِجْ خيولَ القلبِ قدْ بدأَ المِشوارُ ، والآهاتُ مشوارُ
====
حازميّات

ما زال ضمنَ قلوبِنا حُفَرٌ … والدَّهرُ يا صفوانُ حَفَّارُ
يُغريكَ بالقمرِ البعيدِ وهلْ تَهمِي عَلى العطشانِ أَقمارُ
دقَّ الزَّمانُ بِكاهِلي تَعباً … ويُدَقُّ في عينيَّ مسمارُ
للشَّوقِ شَوكٌ لستُ أَنزَعُهُ … والوردُ بالأشواكِ يَحتارُ
لَقدِ اقتَنَعتُ بأَنَّ لِي قَدَراً وإذا رَفَضت فَتِلكَ أقدارُ
يا أرضُ لا تَتَحمَّلي وَجَعِي فالعَاشِقونَ عليكِ خُطّارُ
والنَّائِمونَ مُصفَّدونَ وفي أَعمَارِهم فَحمٌ وآثارُ
والقائمونَ مُعذَّبونَ وكم مِن قَائِمٍ يَعلُو وينْهارُ
يا أرضُ بيني والهَوى قِصصٌ أَعييتُها فَضحاً وذا عَارُ
ولقدْ كذبتِ عليَّ ذات ضحىً وتلاعبتْ بِي منكِ أَوطارُ
وحَلفتُ أنِّي ليسَ يُرجِعُني اِلا إلى الأردنِّ أطيارُ
=====
عراريّات

لا تشكُ لِي يا (تَكتَرهْ) فَعلَى بَابِ الفؤادِ الهَمُّ زوّارُ
ما طُلتُ المقصقص فكيف إذن يوما يزور القلب طيَّارُ
أَمشي على أملٍ إِلى أملٍ وأُقيمُ أَحلامِي فَأنْهَارُ
يا ليتَ لِي حظَّا فتقرأَني … حوراءُ لونُ خُدودِها نَارُ !!
كارَ الزمانُ حِكايتي وأَنا مَن كارُهُ الشطرانِ والغَارُ
***
يا أُختَ وادِي شعيبْ يا قَدَري إنِّي لها : كرّار … فرّارُ
====

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق