صادق خان وكاذب أؤتمن / أسعد البعيجات

صادق خان وكاذب أؤتمن
فاز صادق خان كعمدة بلدية لندن على منافسة الملياردير.
لا يهم انه مسلم ومنافسة يهودي … هو أبن مهاجر باكستاني …

لا يهم انه معه جنسية باكستانية وبريطانية في أي شيء ما دام هناك قانون كحد السيف يُطبق على كل من يتصدر العمل العام
فلا خوف من صادق او كاذب
ولا من خان ولا من أؤتمن

لم يرتجف المواطن اللندني من صادق خان المسلم أبن سائق التكسي لإيمانه المطلق أن هناك قانون قائم يُحترم من قبل الكبير قبل الصغير .

نحن أحوج الان الى الوقوف الى جانب تطبيق القانون … المخالفات والتجاوزات ليس سببها ازدواج الجنسية او ان سوري فاز برئاسة بلدية المفرق
أو مصري استلم رئاسة بلدية السلط .
أو عراقي أستلم رئاسة الوزراء

الأساس أن تُخلص للأرض التي عليها بعيداً عن معتقدك ومولدك …

الخطر التجاوز على القانون وتفصيله حسب سماكة رقبة المسؤول وتسريحة شعره وكُبر خصرة.
هل عليّة القوم معهم جنسية ..؟

هل النواب والأعيان معهم جنسيات

تم بيع مؤسسات الوطن أمامهم ولم يجرؤ احدهم أن يفتح ملف ولم يكلفوا أنفسهم أن يسألوا ثلث الثلاث كم !!!

تخيل واحد راح وقع بيع الشركات في سنغافورة
ووزير المالية لا يعلم
ورئيس وزراء ما معه خبر
هل هذا البيع باطل يا أهل القانون ؟

كيف لشخص ان يقوم بهذه المهمة امام اعين المسؤولين من أمنيين ومدنيين ؟

نسيت انهم مشغولون بتأمين سيارة للمدام وسائق حتى يجيب لها حُمُّص وفلافل ؟

نواسي أنفسنا بأننا تحركنا وكتبنا وأنتقدنا وعندما يدخل احد النواب أو وزير نرتجف ونبدأ بالمديح

ولا تسعنا الارض عندما يقبل مسؤول ترأس جاهة أو خطبة أو حضور وليمة يتيمة فنقضي باقي العمر نُقلب بالصور ونُبروز اكبرها لنضعها على سطح المكتب !!!

فرق شاسع بين صادق خان البريطاني و كاذب باع الأخضر واليابس !!!

خمسون عاما وملكة بريطانيا ترتدي نفس الحذاء ….
لذلك نجح صادق خان في رئاسة بلدية لندن

عندما يكون الحذاء واحد كل خمسين سنة فلا تخاف من مزدوج ولا معشر الجنسية خاف من الحذاء الذي لا يجده المواطن …

خاف من الحذاء الذي أصبح يدير عجلة تخلفنا

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق