شكران مرتجى تكشف امنيتها التي لم تتحقق .. وتعلن حاجتها لزيارة طبيب نفسي

سواليف

كشفت الفنانة السورية شكران مرتجى قيامها بمراجعة طبيب نفسي أكثر من مرة إضافة لزيارتها خبير طاقة، وأنها كانت تشعر بالإرتياح بعد هذه الزيارات، مبينة أن ظروفها الحالية توجب عليها مراجعة طبيب نفسي، بسبب الألم الذي احدثه وفاة والدتها لديها قائلة” انا ماني منيحة” ووفاة والدتي كسرتني الكسرة الأخيرة.

وأضافت وهي تذرف الدموع: أكون طبيعية وعندما استذكر وفاتها اعود لنفس اللحظة التي سمعت بها الخبر وهذا امر طبعيي، غير الطبيعي ان لا أكون بهذه الحالية “لازم اروح دكتور”

واكملت عن وفاة والدتها: “هذا الانكسار ما بعده انكسار” فهي لم تعد تستطيع ان تضحك مثل قبل،

View this post on Instagram

A post shared by قناة أبوظبي (@abudhabitv)

التمثيل بالصدفة

وكشفت شكران خلال استضافتها في برنامج “من القلب” على قناة أبو ظبي مع الإعلامي نور الدين اليوسف، ان حلمها منذ الصغر تمثل بأن تكون مطربة او صحفية، ولم يخطر ببالها يوماً احتراف التمثيل، مبينة ان دخولها عالم التمثيل جاء عن طريق الصدفة، بتشجيع من والدتها التي كانت تشجعها على تجربة جميع النشاطات وكان من بينها التمثيل وكانت تؤمن بموهبتها.

ووصفت شكران نفسها خلال الطفولة بأنها كانت “حسن صبي” موجهة رسالة إلى شكران الصغيرة بالقول: ” ما كبرتي، ماعم تكبري، ما بدك تكبري، مو جاي على بالك تكبري، احياناً بتعملي حالك كبيرة بس انت لساتك متل ما انت بالضبط، مافي شي تغير، بس راح الأمان الي كان موجود وانت صغيرة”، مؤكدة ان أكثر ما تشتاق له من طفولتها هو لمة العائلة ووجود والدها ووالدتها حولها.

وبينت انها تعرضت كثيراً للتنمر في صغرها بسبب وجود عظمة في أنفها، وشعرت بهذا الامر بشكل جدي بعد دخولها الوسط الفني، وتوالي الاقتراحات عليها بضرورة اجراء عملية لأنفها، علماً بأن شكله كان له سبب رئيسي باختيارها للعب أحد أدوار البطولة في مسلسل خان الحرير.

واستذكرت حبها الأول عندما كانت في الصف الثالث إعدادي وكان حباً من طرف واحد واستمر معها طويلاً حتى اول سنوات المعهد، لكنها لم تجرؤ على البوح به، متوقعةً انها لم تعجب الطرف الآخر في ذلك الوقت.

امنيتي التي لم تتحقق

وأقرت النجمة السورية بأنها مرتاحة في حياتها رغم انها لم تتزوج ولم تكون عائلتها الخاصة، لكنها كانت تتمنى ان تحقق النجومية والعائلة سويةً، معتبرة ان عدم زواجها وتكوينها لأسرتها هو حكمة في الحياة، ورغم علاقتها القوية مع زملائها ومعاملتها لهم كإخوة وأبناء إلا ان شكران تقول:” عندما اغلق الباب على نفسي، لا أجد أحداً معي”، معترفة بأنها بكت كثيراً كونها وحيدة وتمنت ان يكون معها شريك في حياتها.

اما أكبر امانيها في الحياة التي لم تحقق فهي وجود ابنة لها تشاركها حياتها وفرحها وحزنها وتعاملها كصديقة وأنها ترغب بتسميتها “حبيبة”، واصفةً الأطفال بأنهم أجمل ما في هذا الكون. رافضةً بنفس الوقت تبني طفل خوفاً عليه من التعرض للتنمر من قبل الآخرين.

واعتبرت شكران انها لا تمتلك أصدقاء حقيقيين يشكلون المعنى الحقيقي لكلمة “صداقة”، ذلك بسبب وضعها هي خطوط لعلاقتها مع الآخرين، لكنها سمت الممثلة نانسي خوري من الأقرب اليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى