الاصابات
376٬441
الوفيات
4٬611
الحالات الحرجة
218
عدد المتعافين
341٬021

شعارات ارهابية لارضاء اسرائيل في الانتخابات الامريكية / م .رابح بكر

شعارات ارهابية لارضاء اسرائيل في الانتخابات الامريكية
قال المرشح الامريكي دونالد ترامب انه في حال فوزه سيمنع المسلمين من دخول امريكا واغلاق المساجد وطار بعدها الى اسرائيل لتقديم فروض الولاء والطاعه وتقبيل اقدام بني صهيون لعله يحضى برضا منهم وفي خبر اخر صرحت العجوز الشمطاء المرشحة هيلاري كلينتون بانها في حال فوزها ستسمح لاسرائيل بقتل 200 الف طفل فلسطيني وليس الفان في اشارة لما ارتكبته آلة القتل والتدمير الصهيونية في غزة وبعد انتقادات جمعيات حقوق الطفل والانسان لها عدلت العدد الى عشرين الف وعذر هذه العاهرة اقبح من ذنبها وكلا المرشحين يشتركان بعامل واحد وهو عقلية الارهاب في هذه الدولة المارقة والتي تقوم على جماجم وجثث ابناء فلسطين والمسلمين بل وتزيد هذه العاهرة بانتقادها واتهامها الى باراك اوباما بانه كان مدافعا عن شعب فلسطين بسماحه بقتل هذا العدد القليل من ابناء غزة وفي نفس التوقيت نرى الولايات المتحدة الاجرامية الامريكية تقود حملة عالمية ضد الارهاب الاسلامي في العالم كما يسمونه الهذا الحد وصل الاستخفاف بالعرب والمسلمين والتعامل معهم كحشرات يجب ابادتها وباعتقادهم بانه على المسلمين والشعب الفلسطيني ان ينحنوا امام هذه الشعارات مطأطئي الراس والاستعداد لتنفيذ تهديداتهم واعطاء الضوء الاخضر لاسرائيل لتنفيذ مخططها وكأنها معتدى عليها !!!!! وتناسى هذان النكرين بان لكل فعل ردة فعل فعندما يسمع احد من الشعوب العربية والاسلامية هذه التصريحات ويهب لينتقم منهم بعمليات انتحارية تتطاير فيها اشلاء الامريكان تتجمع دول العالم لانتقاده والانتقام من دولته متناسين السبب الرئيسي لفعلته وهو ما تقوم به امريكا وكلبتها المدللة اسرائيل او العكس وما يصدر عن لسان مرشحي رئاستها الذي لايستحق الا القطع وابادتهم بشتى الوسائل وهذا اثبات واضح وصريح بان ما تقوم به الولايات المتحدة الاجرامية من حروب مصطنعه هدفها حماية اسرائيل وارضائها وليس لنشر الديمقراطية وخوفها على الشعوب لانها هي من صنعت طواغيت العرب وتستعملهم الان سببا لحملتها لترميهم في الحاويات لانتهاء صلاحيتهم لتأتي بمهرجين غيرهم بأشكال جديدة طالما ان الشعب العربي يعيش في وهم واحلام امريكا ويلهثون ويصطفون طوابيرا امام سفاراتها ويرتمون باحضان عقاربها السامة تحت اسم سفراء متناسين ما تفعله هذه الدولة في العراق وفلسطين ودول الربيع العربي الواهم وتناست الامبراطوريات التي زالت في وقت كانت امريكا عبارة عن ارض مجهولة تعيش على روث وجلود الحيوانات وما حال بريطانيا الارض التي غابت عنها الشمس ببعيد .
واختم وانصح مرشحي امريكا العمل بالمثل العربي اذا ابتليتم فاستتروا وعدم التبجح بنشر شعارات عنصرية ارهابية لان كره العرب والملسمين ليس بحاجة الى زيادة ونحن نعلم بان هدفكم الاول ارضاء اسيادكم اسرائيل لانكم لاتعرفون العيش الا عبيد اذلاء امامهم وهدفكم الاخر سرقة اموال وثروات العرب كما فعلها قردكم الاصغر من قبل جورج بوش الذي ختم رئاسته بفردتي حذاء في وجهه من انسان بسيط كشف زيف ادعاءاتكم ومهما صنعتم من عصابات تحت مسميات مختلفة لارهاب الشعب العربي فلن يركع وسيأتي اليوم الذي فيه تزول قوتكم كما زالت غيرها والفوز للحق الذي يعلو ولا يعلى عليه لان الله هو من تعهد بذلك .

اقرأ أيضاً:   استراحة مُحارب
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى