شروط تعجيزية لوظيفية قيادية .. والتعيين لمن لم تنطبق عليه أي منها!! .. وثيقة

سواليف: غيث التل

يؤسس قرار مجلس الوزراء بتعيين الآنسة (و) عضوا في مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لقناعة راسخة بأن كل الإعلانات الحكومية للوظائف القيادية ليست سوى خديعة وإعلانات شكلية تبتعد عنها كل معايير المصداقية والشفافية والنزاهة التي تتغنى بها الحكومة وتنادي بها ليل نهار.
وفي التفاصيل الصادمة التي حصل عليها موقع سواليف الإخباري فإن الحكومة قامت بطرح إعلان لهذه الوظيفة التي يبلغ راتبها الشهري 2400 دينار ووضعت شروطاً قاسية جداً لكل من أراد المنافسة، حتى أن الشروط المعدة بلغت ثلاث صفحات كاملة ومن ثم قامت الحكومة بتعيين من لم تنطبق عليه هذه الشروط.
وحسب ما علم موقع سواليف بشكل مؤكد فقد قامت الحكومة بطرح إعلان لهذه الوظيفية القيادية في الشهر الثاني من هذا العام وتقدم من تقدم لها مرفقاً خبراته وشهاداته وسيرته الذاتية لديوان الخدمة المدنية المكلف باختيار وفرز الطلبات واستدعاء من انطبقت عليه الشروط لتقديم الامتحان المخصص.
وشعر المتنافسون لوهلة أن الحكومة جادة في حيادها والتزامها باختيار الأكفأ بعد ان تم فرز جميع الطلبات واستدعاء 6 أشخاص فقط لتقديم الامتحان التحريري المعد بهدف تصفية المتقدمين وتقليص عددهم للمقابلة الشخصية التي جاءت لاحقاً وترشح لها 3 أشخاص فقط هم الذين اجتازوا الامتحان بكفاءة واقتدار.
وبعد أيام من المقابلة الشخصية وبينما كان كل واحد من الثلاثة الذين رشحوا اخيراً لهذه الوظيفة ينتظر بلهفة ظهور النتائج واختيار أحدهم لها كان لوزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي رأي آخر بأن ضربت بكل هذه الإجراءات عرض الحائط وقامت بالتنسيب بتعيين شخص لم يتقدم للامتحان ولم يكن ضمن الذين تم اختيارهم للمقابلة ولم تنطبق عليه معظم الشروط الموضوعة لعل من أهمها ان الموظفة لم تكمل 15 عاماً في الخدمة وهو شرط أساسي لهذه الوظيفة كما أنها لم تشغل أي من الوظائف القيادية أو الإشرافية لمدة لا تقل عن سبع سنوات وهو شرط آخر رئيس لا يحق لمن ينقصه المنافسة على هذه الوظيفة أصلاً.
وحسب ما علم موقع سواليف فإن من بين المتقدمين والمتنافسين على الوظيفة اشخاص يمتلكون براءات اختراع في مجال الطاقة ومن بينهم من يمتلك في مخزونه أكثر من 25 بحث علمي بخبرة تقارب الـ 30 عاماً.
ومن ضمنهم خبراء دوليون في مجال المعادن ويحملون شهادات بلقب مستشار في المعادن والتعدين.
وعبثاً حاول موقع سواليف التواصل مع وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي التي لم تجب على هاتفها وتم إرسال رسالة لها عبر تطبيق ” واتس اب” أملاً بالحصول على تفسير لهذا القرار دون أن نتلقى أي رد علماً بأن حق الرد متاح للجميع وفي أي وقت آملين الوصول للحقيقة الكاملة ووضعها أمام الرأي العام صاحب القرار الأول والأخير.

الوسوم
اظهر المزيد

‫5 تعليقات

  1. يا هملالي يا نزاهة
    هاي ….. يا ناس بتعين اللي بدها وقت مابدها
    واتحدي أي اجراء او تحقيق في تعين المحظوظة صاحبة معالي …..

  2. نفس الشيء حدث في تعيين مدير عام صندوق التنمية والتشغيل حيث بعد الامتحان والمقابلة تم تعيين شخص آخر لم يتقدم ولا ينطبق عليه اي شرط من شروط الاختيار

  3. مصدقين حكومتنا انتو؟ مهي …..من ترمب.. قال شفافيه والله ضحكت عالنكته

  4. اعتقد انه خبرة ١٢ عاما مع مؤهلاتها كافية جدا لشغل المنصب. لماذا الاخ غيث التل لا يكتب عن الذين يتوظفون في الجامعات الحكومية حيث انهم يقومون بتعيين دكاتره غير كفؤ ولا تنطبق عليهم أدنى شروط التقديم قبل اشهر عديده من طرح الاعلان. انا بعرف أحد الاشخاص تخصص أحياء بتقدير مقبول معين في أمانة عمان بوظيفة مهندس زراعي. وكما يقول المثل غيره مثايل.

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق