
سواليف – خاص
قال مقربون من عائلة المغدور علي الفقهاء وزوجته من بلدة دير السعنة غرب اربد ، واللذان فقدا منذ صباح امس الخميس وتم العثور على جثتيهما فجر اليوم الجمعة ، مطعونان في أحد أودية البلدة ، أن المغدور احد افراد القوات المسلحة ويبلغ من العمر اربعين عاما ، وله ثلاثة بنات ، ويعيش مع زوجته مريضة السكري ويشهد جميع اهل البلدة لهم بالخلق الحسن والطيبة ، وانه لم يسبق لهما ان كانت لهما اية خلافات مع أهل البلدة .
واستبعد الشهود ان يكون العامل المادي السبب وراء الجريمة ، كون المغدور ليس له مصدر للعيش الا راتبه الذي يتقاضاه من القوات المسلحة وزوجته لا تعمل ، وان العائلة من العائلات المستورة ومتوسطة الحال في البلدة .
مصدر أمني صرح صباح اليوم انه تم تحويل الجثتين الى قسم الطب الشرعي ، الا ان المؤشرات الأولية على الجثتين تفيد انهما تعرضا للطعن بأكثر من موضع في جسديهما بأداة حادة .
هذا ولم تبين الاجهزة الامنية التقرير النهائي للطب الشرعي حول ساعة الوفاة ولا اية تفاصيل اخرى حول سبب الوقاة وعدد الطعنات ، إلا انه من المقرر أن يتم دفن المغدورين عصر اليوم الجمعة من مسجد بلدة دير السعنة الى مقبرة البلدة .
فيما لا يزال هناك تواجد امني كثيف في البلدة حتى الانتهاء من التحقيقات والكشف عن ملابسات الجريمة والقبض على القاتل .
والفيديو التالي يوضح ساعة العثور على جثتي المغدورين وفت صلاة الفجر




