سؤالان في امتحان معهد الإعلام الأردني عن “دولة إسرائيل” يثيران الجدل.. والحمارنة يرد

سواليف: غيث التل

استنكر عدد من طلبة الإعلام في الأردن، الذين تقدموا للحصول على قبول في معهد الإعلام الأردني خلال اتصالات اجروها مع موقع سواليف وجود سؤالين عن الكيان الصهيوني ضمن امتحانات القبول التي خاضوها.

وحسب ما نقل الطلبة اللذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم فإن ما أثار حفيظتهم لم يكن طرح الأسئلة عن دولة الاحتلال وإنما طريقة صياغتهما، فقد جاء طلب منهم أحد هذه الأسئلة ضمن اختبار القبول تسمية مستوطنة في “دولة إسرائيل”، بينما كان الآخر يسأل عن اسم رئيس وزراء “دولة إسرائيل” معبرين عن رفضهم لهذه الصياغة التي وصفوها بكونها نوع من أنواع التطبيع، ولا يمكن لها ان تكون أسئلة عبثية وان تسمية كيان غاصب بـ”دولة إسرائيل” بأحد المعاهد الأردنية أمر مرفوض بتاتاً.

ووصف أحد المتقدمين للامتحانات القبول في المعهد الاختبار الذي خاضه بحمل “أسئلة موجهة” لها اهداف واضحة وان هذين السؤالين جاءا كمن يدس السم بالعسل.

مقالات ذات صلة

بدوره بين الرئيس التنفيذي لمعهد الإعلام الأردني مصطفى حمارنة في حديثه لموقع سواليف أن جميع الاختبارات والأسئلة توضع من قبل خبراء واخصائيين وهي أسئلة عميقة تمتحن الثقافة العامة والقدرة على التحليل لدى الطلبة المتقدمين للحصول على قبول في المعهد.

ورفض الحمارنة ما ذهب إليه بعض الطلبة بوجود أسئلة موجهة، واصفاً هذا الكلام بغير المنطقي، مستغرباً وجود مثل هذه الفرضيات، كون الطالب يجب ان يلم بجميع المعلومات ويمتلك كماً كبيراً من الثقافة العامة، ويتمتع بدرجات عالية من الذكاء والقدرات التحليلة، مؤكداً ان جميع هذه التهم لا معنى لها، وربما تكون قد صدرت من بعض الطلبة الذين لم يتم قبولهم في المعهد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى