
الإسلام والإرهاب
ما إن يحدث تفجير في دولة أوروبية أو أمريكا إلا وتتسابق الأبواق الإعلامية المأجورة بإتهام الإسلام ووصفه بدين الإرهاب .
أرجوكم تريثوا قبل إصدار أحكامكم , فكم من العمليات الإرهابية التي حدثت وكان الفاعل فيها أوروبياً أو أمريكياً ليوصف بأنه مختل عقلياً , أما إن كان عربياً أو مسلماً فيوصف بالإرهابي لتبدأ بعد ذلك ظهور أوراق خاصة في بيته وبعض البرامج على كمبيوتره الشخصي تُوثق مخططاته وربما أسماء وعناوين من يتبعهم الدور وربما يجدوا في مسرح الجريمة جواز سفره أو هويته الشخصية مع مفكرة جيب فيها كل التفاصيل .
كفاكم إستخفافاً بعقولنا فكم من العمليات الإرهابية وتحديداً في الولايات المتحدة الأمريكية والتي راح ضحيتها أبرياء وربما أطفال مدارس طويت صفحتها سريعاً بعدما تأكدوا أن الفاعل مدمن خمر أو منتقم من المؤسسة التي كان يخدم بها وتم طرده منها أو إنهاء خدماته .
ما أصبو إليه هو أنني أُريد أن أقول لكم ما قاله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بأن ” المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ” .فلا داعي لإقحام الإسلام بالإرهاب . وما يدور الأن من أحداث وصراعات ما هي إلا من تدبير وتخطيط الصهاينة وبتنفيذ صهيوعربي أحياناً الهدف منه زرع الفتنة الطائفية والدينية بيننا لإبعاد البوصلة عن فلسطين وللأسف فقد نجحوا في تنفيذ معظم مخططاتهم .
يجب علينا وعل كل عاقل رزين ومفكر أن يحارب مخططاتهم الهدامة بنبذ العنف والإرهاب والعودة للوحدة الوطنية أينما كان . وغير ذلك سنبقى كالجيفة التي تتعاقب عليها الضباع .
رائد عبدالرحمن حجازي

