زواتي .. إطلاق استراتيجية قطاع الطاقة 2020-2030

سواليف
أعلنت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي، الثلاثاء، عن استراتيجية الطاقة للأعوام 2020-2030، التي تستند إلى تنويع مصادر الطاقة وأشكالها، إضافة إلى زيادة مساهمة مصادر الطاقة المحلية في خليط الطاقة الكلي.

وتظهر الاستراتيجية، التي تستعرض خارطة عمل قطاع الطاقة الأردني للأعوام العشرة المقبلة، تركيز الحكومة على زيادة كفاءة استخدام الطاقة في القطاعات كافة، وخفض كلف الطاقة على الاقتصاد الوطني، وتطوير منظومة القطاع لجعله مركزا إقليميا لتبادل الطاقة بكافة أشكالها.

وتمثّلت المحاور الرئيسية للاستراتيجية في أمن التزود بالطاقة، وتوفير الطاقة بأسعار مقبولة، وخفض كلفة الطاقة والاستدامة، وزيادة الاعتماد على المصادر المحلية.

مساهمة الوقود في توليد الكهرباء

وأوضحت الاستراتيجية التوقعات المتعلقة بنسبة مساهمة أنواع الوقود في توليد الكهرباء للأعوام من 2020 إلى 2030، فقد أشارت إلى تخفيض نسبة مساهمة المشتقات النفطية في توليد الكهرباء من 3% العام الحالي، إلى 1% في العام 2030.

وأشارت إلى تخفيض مساهمة الغاز الطبيعي من 61% العام الحالي، إلى 53% في عام 2030، مقابل رفع مساهمة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء من 21% العام الحالي، إلى 31% في عام 2030.

وتظهر الاستراتيجية أيضا، بقاء مساهمة الصخر الزيتي في توليد الطاقة الكهربائية، بحدود 15% طيلة فترة العشر سنوات المقبلة بموجب بنود الاستراتيجية.

وبينت الاستراتيجية أنه “سيتم العمل على زيادة السعات التخزينية للمشتقات النفطية بنسبة 20% عام 2030، وفقا للمعايير الدولية.

وتركز الاستراتيجية أيضا على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في مختلف القطاعات بنسبة 9% في عام 2030، إضافة إلى تحسين كفاءة الطاقة في قطاع المياه بنسبة 15% في العام 2025.

تزوّد آمن

وأشارت بنود الاستراتيجية إلى خطة برفع نسبة مساهمة المصادر المحلية في توليد الكهرباء من 15% الحالية، إلى 48.5% عام 2030، وذلك ضمن إطار زيادة الاعتماد على الذات.

وبينت وزارة الطاقة أنه ضمن خطة العشرة أعوام المقبلة ستعمل على تخفيض مساهمة الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء من 85% عام ،2019 إلى 53% عام 2030، وإلى أنه سيتم الوصول إلى نسبة 100% في أنظمة العدادات الكهربائية الذكية.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق