رسالة لأبجديات احمد حسن الزعبي

رسالة لأبجديات احمد حسن الزعبي ..
ا.د حسين محادين

1- احمد حسن الزعبي.. يا هذا المُعتق بأوجعنا حد الثُمالة..كلِماً..صوراً ومسرح استثناء.

2- ياأحمد…
من اين تأتي ببيادر هذا الوجع الغِلال في عروبتنا.. رعايا.. مؤسسات هشة أنظمةحُكِم..وثروات على طريق الضياع وكرامة الآفول؟.

3- يا احمد العربي او الزعبي المُختلِف عما نحن وما يُكتب على مسرح الراهن برايي .
شكرا لك يا هذا المثقف البرّي؛ فأنت الذي نجح من بين كُثرة منا؛ نحن المتعربشون عالة على ابجدية الصدق لديك والخواء الفكري والوخز والكتابي لبلادة الجماهير.
اقول؛ انت أجرأ منا نحن المتغزلون بحملِ نصوصهم الكاذب بالمواقف التمثيلية المنحازة للانسان العربي الخامل لعل مسؤولينا يعترفون به انسانا في قادم المرارات وتطاير الازمان .
4 – أحمد يا هذا المُخمّش لحواسنا الجمعية البليدة عربا ومسلمين؛
كيف جعلت من غابات الثقافة/ الموقف؛ ومن ثِمار النشر الباسقة محلولاً توعيا وتعبيريا خاص بك؛ يعرّي ويغسل بالوعي؛ دموعنا الخرساء وهي التي تشبه.أطباق الآه..موائد الانكسار والأنحناء..
.تماما كإدماننا لهزائم ملوّنة العناوين وولودة المضامين؟.
5- احمد ..دعني اتساءل بدهشة المُثمِن ولهفة الفضول بزيادة معرفتي عبر ابداعك الظليل؛ كيف نجحت في ان تحُيل هبوطنا وملح خيباتنا الحياتية عرباً ومسلمين الى لقُمة إستنفار تُلهب شجرة حواسنا الذبلى كرعايا في دولنا الممتدة من الجوع الى الماء؛ من انساننا المتارجح بين دمعة وحرقة آه؛ فجعلت ابداعك كسهام القناصين المهرة في هزنا؛ سهلة الوخز او الفقء لدمامل واقعنا ؛ وانت المؤذن بإصرار وعيك وعيك فينا علنا نصحو او ننهض نحن الغافون عن ايماننا بحقوقنا كمهزومين؟

أكاديمي وعضو مجلس محافظة الكرك”اللامركزية”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق