رد من الكاتب السويدي ” اندرياس مشمنكم” على مقال الكاتب احمد حسن الزعبي

رد من الكاتب السويدي ” اندرياس مشمنكم” على مقال الكاتب الأردني احمد حسن الزعبي و المعنون ب (لو كنت كاتبا سويديا) المنشور منذ أيام
على لسان الكاتب وليد عليمات

زميلي العزيز احمد حسن الزعبي
لقد قرأت مقالك منذ أيام وأنت تتمنى أن تكون كاتبا سويديا ولكن أخبرني بداية
ماذا ترى في السويد حين تزورها؟؟ هل غرك جمال الطبيعة؟ هل أغرتك الديمقراطية؟ هل أغراك احترام الإنسان وحقوقه؟ هل أعجبتك الصحافة الحرة والاعلام الحر؟
هل أذهلتك التنمية بكل أشكالها؟
أم أنت معجب بالروب الحريري الذي ارتديه وأنا أجلس أمام البحيرة أو أمام المناظر الخلابة؟ (ترى مقدم خذو هو والكرسي الهزاز).
.
يا صديقي أنت في كل يوم تجد ما تكتب عنه فقضاياكم لا تنتهي (فساد سياسي.. فساد اقتصادي..انتهاك حريات.. ظلم على المواطن.. فقر وبطالة وجوع ومؤسسات مباعة وموارد منهوبة ولديكم مهرجين في السياسة ومهرجين في الإعلام… لديكم حكومات مسرحية.. و مسرحيات ديمقراطية.. لديكم أعداء في الداخل والخارج.. وقضاياكم متشعبة داخليا وخارجيا)
أنت أمام كم كبير من السخرية أينما وجهت قلمك أما أنا فماذا سأكتب؟ وبالكاد أجد موضوعا أكتب فيه أما عندكم (الشغل دح والحركة نار).
يا صديقي خذ الروب الحريري والكرسي الهزاز واتركني أجلس في أحد حقول الرمثا. انتعل ( الشبشب البلاستيك) وتحتي (شوال خيش) وأتكيء على (صفاة مبوّزة) أكتب في قضاياكم التي لا تنتهي ( شغل نعف).

يا ليتني كنت كاتبا أردنيا..
اتركني ليلة واحدة استمع لسيمفونية فالح الاطرم حين يملأ (التنك) في آخر الليل.. ودعني أراه وهو يدخله من ورا… المعرّش.. ويدفشه.. وسأصنع منها رواية أسطورية وسأسقطها على هذا العالم بكافة شخوصه..
فالح الأطرم لا يستمع لأحد.. سيملأ خزانه. و يلهينا بالضجيج.. ولكن سيبزغ الفجر يوما وستشرق الشمس من خلف المعرّش.. وستملأ نوافذنا وسنصحوا..
.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق