دولة الرئيس: استعن بريما عل الزهر يلاعبنا

سواليف

كتب نادر خطاطبة
دولة الرئيس .. صباحك سكر

وبعد..
مواقع التواصل ” مطبولة ” منذ امس بالمحظوظة” ريما ابو ربيع ” ومتلازمة الحظ معها منذ عام ٢٠١١ وحتى العام الحالي، متستحوذة ( ربحاً ) على جوائز قيّمة للعديد من العروض الترويجية لشركات الاتصالات، وبشكل متكرر ، بدأ بـ ٥٠٠ دينار منذ سنوات ، وتدرج بين حين واخر وصولا الى ٢٥ الف دينار ، وسيارة مرسيدس ، وربما اشياء اخرى لم يتم رصدها..

لوهلة ، اعتقدنا ان الشركات وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات ، ووزارة الصناعة والتجارة ستبادر الى توضيح القصة من باب رد كيد الحاسدين من جهة ، وازالة هاجس الشك الذي خربط مزاجنا ، لكن لا احد بادر ، فتوسعت دائرة التداول للمنشورات على منصات التواصل ومواقع اخبارية، بعضها الناقد ، واخر ساخر ، وثالث مشكك بالنوايا ، والاهداف وغير ذلك الكثير.

قد تكون الفاضلة وبتجرد، من اي موقف او حكم مسبق، ذات حظ ، لا حظوة لدى الشركات ، ولابد ان لاصحاب الشان، ما يزيل هاجس اننا شعب ” مضحوك عليه ” حتى بالنصيب واليانصيب، وصدقا لدى كثر منا شبه قناعة، وبرغم ملاحظاتنا العديدة على شركات الاتصال، انها لايمكن ان تغامر هكذا مغامرة … وان لديها مبررات مقنعة ، ما زال الفضول مستحوذا علينا لمعرفتها..

مقصدنا دولتك نبيل ، ومن اننا شركاء في المسؤولية ، واحتراح الحلول لتردي الواقع الاقتصادي ، نجد اننا امام فرصة تاريخية لتحسين واقعنا، من خلال ضمها ” ربيحة ” لفريقك الوزاري ، بسياق امنيات وفأل حسن مستنبط من ” آه لو لعبت يا زهر ، وتبدلت الاحوال” ..

ما علينا ..
من واقع حب المعرفة والاستطلاع ، وبموضوع غير ذي صلة، الجوائز والحوافز الترويجية هل تدرج نفقاتها في باب الانفاق المتصل بالشان الضريبي ، راجين تحويل الاستفسار الى المنصة المعنية حتى لو كانت منصة ” كورونا ” لربما نربح فايروس يشطبنا ويريحنا.

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق