خذ مصروفي ودرسني / محمد ابوسويلم

فقدت الحكومة ادواتها ولجئت للتشكيك، واللعب على وتر الوطنية،فلا خيار امامهم في مثل هذه الظروف الا التصريحات والتلميحات، ونشر ذبابهم واخراج السنتهم على الشاشات وكُتابهم في الصحف لبث المقالات .

ليس حزبا ولا ينتمي المعلمون الى اي جهة والامور واضحة ، فالحكومة ترفض الاستجابة من تخوفهم من نقابات اخرى، ترتقب حقوقا منقوصة او منهوبة، فالانصياع لدى الحكومة يعني الركوع والوصول الى حلقة مفرغة مع من لهم مطالب اخرى ، فليس بجعبتهم ما يقدمون اذ ان الهيئات والمؤسسات اكلت الاخضر واليابس والمديونية تتزايد والميزانية لا تحتمل .

نعم إن الوطن فوق الجميع والمصلحة العامة اكبر من كل شيء، والمعلم يعيّ ذلك ويقدره، فهذا التعطيل من الممكن تداركه وحله “سبت …حصة زيادة…تقليل العطل ” الها حل وسيتم تعويض الطلبة ،الا ان الاهم هي المطالب واستكمال العملية التعليمية برضا الطالب ومعلمه .

من المُعيب على الحكومة القول بقياس الاداء ،وبناء على ذلك يتم التعاطي مع الملف، فنحن متفقين بل شك، انه شرط نجتمع عليه ونرحب به، ولكن ليس بهذا التوقيت وان لايكون مخصصا بل معمماً،وأن تقدم اولا ثم تنتظر النتائج ثم تقيس، كما تُحب ونُحب وياليت ان يكون معمما على الجميع بما فيهم كادرك الحكومي وانت أولهم.

“لكل حادث حديث” فنحن امام حادثة تشغل الوطن، والكل يرتقب، فادلو بدلوك!فما هي خياراتك وحلولك ؟!وهل انت مستعد للجلوس والحوار واعطاء حق ؟هل انت قادر على صد مطلب كفله الدستور ؟ وماذا بجعبتك اخبرنا؟؟؟ام انك تراهن على المجتمع وصبره ،وأن يكون في صفك؛ ولكن ذلك حلم إبليس بالجنة ،ام ان مالديك هو ملف امني مثلا فمن الانفع تحويله الى المدعي العام بعد جمع اسماء المعلمين المضربين وجمع بعض الاهالي المُشتكين !!!

دولة النهضة إن اعلام اليوم هو الوقائع والحقيقية المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ؛الاعلام الموجه والحكومي مكشوف وغير مقبول وياتي بنتائج سلبية، لذلك لتبحث حكومتكم عن حلول وخطط وبرامج اجدر من البحث عن تبريرات واتهامات ومضايقات .

بالاضافة لما سبق جعل الاطفال درع بشري واستخدامهم بهذه الطريقة فشل ذريع، وينم عن عقلية محدودة عقلها لايتجاوز عمر من يحمل تلك اليافطة على جهل “خذ مصروفي ودرسني ” للاسف ايه البريء فالحقيقة انهم اخذوا مصروفك ومصروف معلمك، وعطلوك عن المدرسة !!!

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق