خاطرة الشروق / د. عبدالله البركات

خاطرة الشروق

هل المسلمون اليوم هم الاقل حظاً؟!
عند المقارنة بين المسلمين وغيرهم يبدو للناظر انهم هم الاقل حظاً بل الاتعس بين امّم الارض. فدماؤهم اليوم مهدورة وأعراضهم مباحة واموالهم منهوبة. ولم تجتمع امّم الارض في قديم ولا حديث كاجتماعها على حربهم. وسواء اًكانت هذه الامم ملحدة ام بوذية ام هندوسية ام مسيحية فالقاسم المشترك بينهم على ما بينهم من اختلاف هو عداوة المسلمين وحب التنكيل بهم وازدرائهم.
الا ان الحقيقة التي يجب ان لا تخفى على مسلم والتي يجب ان تكون مصدر افتخاره وقوة صبره ومشعل اماله هي ان أمته هي الوحيدة بين الامم التي لا شك ولا ريب انها على الحق وأن دينها هو الأكمل والاجمل والأصدق والأليق بالانسانية. والأقرب الى الفطرة والأكثر عقلانية. وان صفات الرب الذي يعبدونه هي الأكمل والاجمل والاليق بخالق هذا الكون. وان قرآنهم هو الأوثق والأصدق والأعدل والأكمل والاجمل والابلغ والأروع. وان نبيهم هو الأكمل والأجمل والأرحم والأعظم والأصدق والأرقى والأوفى عهداً والأرق قلباً والأشرف نسبا والابلغ عبارة والأشمل سيرة والأدق توثيقاً

ولسنا نقول ذلك غروراً ولا تعصباً ولا نقص في العلم. فيكفي ان محمداً صلى الله عليه وسلم تسنم قائمة المئة شخصية المعروفة لمايكل هارت. اما القائمة الامريكية فقد كان ترتيب نبينا بها الثالث. اما الاول فيها فكان المسيح عليه السلام . وهذا متوقع من قائمة أعدها مسيحيون. اما الثاني في تلك القائمة فهو ما يثير الضحك فأنت تتساءل من هي تلك الشخصية التي فضلت على نبينا ليأتي الجواب انه نابليون بونابرت. فتبتسم وتقول اين الثرى من الثريا. وفي المحصلة ترى ان نبيك هو الاول فعليا في هذه القائمة كذلك .
الا فاهنأوا يا معشر المسلمين بدينكم وعضوا عليه بالنواجذ وافتخروا بنبيكم وسيروا على نهجه ولا تأهبوا لمن خالفكم ولا تيأسوا من رحمة ربكم ولا تغتروا بقوة اعدائكم. فالله ناصركم ان تنصروه وعداً عليه حقاً في التوراة والانجيل والقران. ومن اوفي بعهده من الله

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق