الاصابات
402٬282
الوفيات
4٬756
الحالات الحرجة
353
عدد المتعافين
354٬143

حملات إعلامية ضد بقاء سجن ” رميمين ” في موقعه الحالي

سواليف – توفيق مبيضين

يقود المواطن الأردني” واصف بشارة الصايغ “حملة اعلامية كبيرة وعادلة ضد اقامة وبقاء سجن رميمين في المنطقة المقام عليها الآن لما في هذا من تشويه لجمال الطبيعة الساحر وتدمير لكافة المخططات و المشاريع السياحية والاستثمارية في المنطقة .
ويقول المواطن ” الصايغ ” إبن بلدة رميمين السياحية والمقيم في اسبانيا عبر حملته التي بدأ بها على موقع الفيس بوك وألرسائل الإلكترونية التي قام بارسالها الى كثير من الاعلاميين والصحفيين والمواقع الالكترونية ان السجن اثر على موارد المياه حيث كان يوجد الينابيع الكثيرة في المنطقة وتم تحويلها لخدمة السجن وحرم مزارعي المنطقة من الاستفادة منها , ويضيف ” الصايغ ” أن اقامة ألسجن في هذه المنطقة جاء بعد ان أعلن الملك عبدالله الثاني ان منطقة رميمين وزي مناطق سياحية , ويستغرب كيف يقوم المسؤولين بعد هذا التصنيف الملكي السامي باقامة مثل هذا المركز وهو يتعارض مع كل ما هو سياحي وجميل , كما ان كثيرا من المستثمرين في القطاع السياحي كانت لديهم خطط وبرامج لاقامة مشاريع سياحية في المنطقة ’ الا ان هذه الافكار والخطط ذهبت ادراج الرياح بسبب اقامة السجن في هذه المنطقة ذات الاطلالة الساحرة والجميلة , كما سبق لمجلس النواب السابق ان خاطب حكومة المهندس نادر الذهبي بخصوص هذا الموضوع الا ان حكومة الذهبي لم ترسل ردها الى المجلس مخالفة بذلك النظام الداخلي لمجلس النواب .
الا ان المواطن ” واصف الصايغ ” قال علينا ان نتعامل مع الواقع الحالي , وحيث ان مبنى السجن اصبح واقعا ومفروضا علينا وعلى الجميع وقد تكلف من خزينة الدولة وجيوب دافعي الضرائب من المواطنين الكثير , فهناك حلول كثيرة للخروج من هذا المأزق الذي وضعنا به المسؤولين اصحاب قرارا اقامة السجن , ومن هذه الحلول تحويل المبنى الى معهد تدريبي ومهني , او تحويله الى نادي لضباط وافراد الأمن العام كونه ملك الامن العام او اجراء تعديلات على المبنى وتحويله لمشروع استثماري …الخ .

اقرأ أيضاً:   هل يمكن للشخص أن يصاب بكورونا مرتين خلال 3 أشهر ؟

ومن الجدير ذكره ان بلدة رميمين والتي تشتهر بشلالاتها الجميلة وجبالها الخضراء واشجارها الحرجية والمثمرة تعاني من اهمال كبير من معظم الجهات الحكومية ذات العلاقة مثل وزارة السياحة والمحافظة والبلدية حيث النظافة معدومة في منطقة الشلالات اضافة الى انعدام ابسط الخدمات التي يطلبها الزائر والسائح سواء كان أردنيا أو عربيا او أجنبيا . يذكر أن بلدة رميمين تقع شمال غرب العاصمة عمان وتبعد عنها ما يقل عن الثلاثون دقيقة بالسيارة وتخضع اداريا لمحافظة البلقاء , ويسكنها مزيج من عشائر الصايغ , العنابي ,الربضي ,غريب , الخرابشة , العبادي ,الغنيمات , الفواعير , القطيشات , المناصير وغيرهم الكثير من ابناء العشائر الاخرى .

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى