حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب .. حكاوى الرحيل

سواليف – نوال فاعوري
سمير ايوب … هذا الكاتب المرهف حين يلقي على قلمه تعويذه حب يرقص مهتزا كأنه جان كعصا موسى تلقف ما يأفكون فتخرج كلمات من معجزات العشق لا تسحر أعين بل قلوب وارواح
عندما يبدأ بنثر حروفه يجعلك تلتهم الفرحة وحبات الحب بدون وعي
وبكل راحة تسمع موسيقى حالمه تلفك تسرقك من زمنك القاسي وتحملك على كفوفه الحانيه لعوالم اكثر رقه وحميميه وانسانيه
و ‏كلما سعيت بين صفا لفظه و مروة معناه تفجر زمزم الجمال في خيالك و أحيا ما تصحّر من روحك
منحنا بعض مشاعره على الفيس بوك كتب وباح واشتاق فتفاعلنا معه ورددنا عليه فتواصل معنا ورد علينا
كتاباته ومشاعره ملك له لكن ما باح به لنا ملكنا جميعا فكان هذا الجدل الجميل . قال ونحن قلنا ردا عليه فعاد يرد علينا فكانت تلك السيمفونيه الجميله من المشاعر والاحاسيس والكلمات
بدايه لم نرى صورته بل شممنا رائحه الورود التي يلقيها في احضاننا حبا , فيضانا طاغيا من المحبه ، الاندفاع ، الفرح ، المرح طاقات عطاء خاصه جدا
كنت عندما المحه يجري في دروب الفيس بوك اكاد اصرخ فيه خذني معك والملم اشيائي المبعثره بسرعه واجري حافيه خلف خطواته وانا اضحك سعيده لااعرف سببا واضحا الا وجوده المتميز جدا يحتل الزمن في تلك اللحظه
هذه النصوص كتله مشاعر رومانسيه مرهفه ، حزمه احزان ، وبعضها ربطه افراح
فتحت لنا بيت والف حديقه وجمعتنا حولها ، فمنحت صحراءنا واحات من الطيبه وعيون الكوثر اشاعت عطرها الفواح في الاثيرفبكت السحب امطارا عطريه واسعدت المشتاقين
سمير ايوب يكتب كلماته بمداد القلب يطرز بحروفه منمنمات موشاه بالصدق بالدفء بالانسانيه يرسم بكلماته لوحات مبهجه تسطع بالفرحه والاقتراب
تقرا كلماته فتبكي صدقا ، تاثرا ، حبا لهذا القلم وتلك المشاعر تقرا كلماته تحتلك السعاده وتجتاحك بقوه تبدد وحشتك ووجعك
تقرا كلماته تحلق في العوالم الرحيبه تفك قيود الاسر تسترد نفسك
كلمات صادقه صيغت بقلم موهوب ومشاعر حقيقيه خرجت من قلبه لقلوب قراءه .
ولأن كلماته تصل أعماق روحك قبل أن تصل عقلك تدرك أنك أمام روح…أكثر منك أمام نص
سمير ايوب كاتب يجيد ترويض الحروف يعزف على الابجدية تمر الكلمات من تحت يديه كـ نساءٍ يُجدنَّ الرقص يجبرك على الاصغاء و التحليق
كاتب على أفنان حروفه نقف لتحلق بنا الى عالم فيه الجمال وضاء بتلك المشاعر التي تشع نورا على نور ..كلما ثارت
كاتب حين يكتب فإن كل سطر يكتبه يمكن لحبره أن يغرق حروفه في الدهشه التي لا تعطي حرفه حياه فقط ، بل تمنح قارئها الروعة.
فها هنا يا ساده كلمات من معجزات العشق كتله مشاعر متوهجه لاتوصف وحروف لاتقرأ بالعين وانما يقرأها القلب وينطق بها
حينما يكون الأدب ضيفك
فأي حرف يمكن أن تذبحه لتقرئ هذا الضيف

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى