
ترامب والهدايا العربية لاسرائيل
هل اصبحت بلادنا الاسلامية مستباحة لترامب الذي توعد المسلمين باقسى جمل الوعيد، هل اصبحت بلادنا واموالنا الى هذا الحد من التسيب لكي يأتي ترامب ويغرف منها ما يشاء، الهذا الحد اصبحنا من الضعف لكي يأتي ترامب الينا معبئاً جعبته من اموال المسلمين ويتوجه بها للكيان الصهيوني.
الملك سلمان بقوته بلاده النفطية والسيسي المعترف به دوليا لا شعبياً بقوة بلاده السكانية يلتفون حول ترامب ليتوجه لنتنياهو مطمئناً اياه بقبوله عربياً، ترامب رئيس البلاد التي هدمت العراق، وفرقت روسيا، يرقص في بلاد اول الحرمين، ويصلي في ثالثهما، لعله يبحث عن مغفرة جميع الاديان،
اما عن عباس فلا ادري ما بقى في جعبته ليمنحه لترامب كهدية لنتنياهو بمناسبة فوز ترامب في الرئاسة الامريكية.
والتساؤل الذي يتسائله كل عربي مسلم عاقل، هل خليت السعودية من المثقفين والكتاب والمعارضة التي تقف في وجه حكومتها التي تبدد اموال الشعب في دعم الحروب وصفقات السلاح الوهمية، بلد بحجم السعودية لا بد ان لا تخلو من العقول الكبيرة والمثقفة التي تقف في محاسبة الحكومة عن كل تجاوز تقع فيه.
اما عن مصر في ظل حكم العسكر، فلا اعرف ماذا ستقدمه لترامب كهدية للكيان، سوى التزام العسكر بحماية الواجهة الجنوبية للكيان والاستمرار بعزل سيناء من سكانها خوفاً من اي تكون لخلايا مسلحة تهدد اسرائيل، والاستمرار بمقاومة حماس وخنقها عبر معبر رفح.
وبالعودة لعباس فما زالت حماس تؤكد عدم شرعيته، لابرام اي صفقة او تنازلات اخرى ليحملها ترامب لطفله المدلل نتنياهو.
ترامب عبأ كيسه بالهدايا العربية، المالية والامنية والسياسية، وتوجه بها لاحضان الكيان الصهيوني.
وبحجم الديموقراطية التي نعيشها سنسأل كل قائد عربي، ماذا جنيتم لشعوبكم من زيارة ترامب للمنطقة؟