حقوق الطلبة الجامعيين، وكفاءة المدرسين

حقوق الطلبة الجامعيين، وكفاءة المدرسين
د. علي منعم القضاة

1. ألا تعتقدون بأن الطلبة في الجامعات يستحقون أن نؤمن لهم أفضل الكفاءات من المدرسين المؤهلين!
2. ألا تعتقدون أن المدرس الذي لا تتوفر فيه الكفاءة يستمر في التدريس ويخرج آلاف الطلبة ممن يعوزهم القدرات والمهارات اللازمة!
بدأت بهذين السؤالين بعد اقتباسهما من مقال كاتب مشهور على منصات التواصل الاجتماعي؛ حتى نرى كم كان يسعى هذا الكاتب للارتقاء بمستوى الأستاذ الجامعي ورفع كفاءته، حرصاً منه على رفع الجودة في مخرجات التعليم. وهو مطلب ضروري لا يختلف عليه اثنان، بل دليل حرص على أهمية التعليم وعلى مخرجاته.
وحرصاً مني بحكم خبرتي الطويلة في مجال التعليم العالي، والتعليم الأكاديمي الجامعي، فإنني أسوق مثالين اثنين من الإنتاج العلمي لاثنين من المتعطلين عن العمل، أحدهما غزير الإنتاج والنشر في المجلات العالمية، في (Scopus)، وغيرها من المجلات. والآخر ينشر في مجال الكتب العلمية المنهجية.
وأترك المقارنة، للعديد من الجهات؛ من أبرزها؛ بل لعل أولها مجلس التعليم العالي، ومن ثم رؤساء الجامعات الرسمية الحاليون، جميعهم دون استثناء، أن يقارنوا، إنتاج هذا الزميل المتميز، والذي يطالب بفرصة عمل في وطنه كحق من حقوقه على دولته، وليس فقط على حكومته. وأن يحتفظوا بالمعلومات لأنفسهم وليس للنشر؛ أو الرد، مقارنة مع الأساتذة القائمون على رأس عملهم في الجامعات الرسمية، بل العمداء في جامعاتهم، ونوابهم في الرئاسة مع هذا الزميل. ولست معنياً بالمقارنة مع الجامعات الخاصة، لأسباب خاصة، لأسباب خاصة أيضاً. الصورة المرفقة تبين إنتاج هذا الزميل المتميز الدكتور أيمن أبو الرب، الذي أُنهي عقده بعد أن تقدم للترقية.
وقطعاً للطريق على بعض المعلقين، لماذا لا تنشر أنت أقول بأنني كرست جهدي، بشكل أكبر بعد تحقيق متطلبات الترقية، للتأليف في مجال تخصصي كتباً منهجية (Text Book)، وعندي بفضل الله لغاية الآن ما يقرب من (15) كتاباً في حقول المعرفة المختلفة. وهي تشكل خمسة (5) أضعاف ما لدى جميع أعضاء هيئة التدريس في الكلية التي تضم تخصصي، بعد إنهاء عقود غير الأردنيين.
تأتي كتبي تلبية لحاجة الباحثين عن أهم المصطلحات والمعارف والمعلومات والمفردات الضرورية، فهي تحتوي على أهم المعارف لكل باحث في مجال هذه العلوم، وبطريقة مباشرة وبلغة سلسلة جاذبة واضحة؛ وسهلة، صُغتُها في بوتقة واحدة؛ وجعلتها في متناول أيديهم، وحرصاً مني على تأسيس الطلبة في تخصصهم على قاعدة علمية ومعرفية متينة.
والأمل يحدوني أن تنير شمعة في طريق الباحثين. وإذا ما استطاع الطالب أن يستوعبها بحق؛ فستكون ركيزته الأولى التي يبحر منها، ويتوسع وفقاً لاحتياجاته وغايته من البحث بما لديه من مخزون معرفي.
وهي كذلك تأتي تلبية لخطط العديد من الجامعات العربية، تم تحكيم بعضها من جامعات محترمة، وإقرارها كتباً منهجية في عدة جامعات عربية وأردنية. وقسم منها مشترك مع زملاء آخرين في حقول المعرفة المختلفة.
الدكتور علي منعم القضاة
أستاذ مشارك في الصحافة والتحرير الإلكتروني

الوسوم
اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. عنوان مقالك عام ويوحي للقاريء بأنك تتحدث عن قضية عامة , ثم نتفاجأ بأنك تتحدث عن قضية شخصية لباحث واحد . أيضا كان المفروض أن تشرح وتعلق على حجم الإنتاج العلمي للباحث الذي ذكرته مقارنة بمن بالأساتذة المعينون في الجامعات الذين تطرقت لهم.

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق