” حسن إحمد حسن الزعبي “

حسن إحمد حسن الزعبي    صاحب زاوية سواليف عام 2025 صفوان قديسات   في سواليف مهبط الإيحاءِوالمدى في سطورها البيضاءِواحتراق البروق في عينيهاوشتائي في أعين القرّاءِرحت أهذي والظل يركض خلفي …كيف خانته قرعة الأسماءِكيف ألقته في السرير وذابت مثلما الملح في شفاه الماءِورمته للتيه يشرب شمسا مرة اللون من يد الصحراءِ :هل من المنطقي أن أترجى حضرة الدَّور كي يجيب دعائيوأناجي غيم الندى بوضوء ناقص في صلاة الاستسقاءِلست أدري من أين أبدأ يومي سلمتني الأخطاء للأخطاءِولرأسي بين الرؤوس حياد – منذ أفتت دوائر الإفتاءِ -يعتريني في خلوتي فأراني أملأ الكأس حسرة وأُمائيفالصحافات منذ أول حبر شربته جحافل البسطاءِأقنعتهم أن القناعة كنز وبأن التطنيش للعقلاءِلا إلى أين ، والبريد زميلٌ مل يتلو ديباجة الشكاءِكي تغني فيروز باسترحام وتغني ام كلثوم باستدعاءِيا سواليف إن أول شرط  من شروط الغناء حب الغناءِثم عزم على الرحيل بعيدا عن تراث النشمية الخنساءِيا بلاد المليون ألف وزير أنتجته رئاسة الوزراءِوبلاد المليون ألف فقير لم يرد في لوائح الفقراءِليس منا من لا يفتش عنا بين أوراق حظنا الصفراءِ*** غيرولُه السواق يوم تجلى فوق كرسي كشرة المدراءِواشتروا للمصفِّقين أكفّاً وذيولا تهتز بالإيماءجددوا بسمة القناع على وجهِ سِكِرتيرة الأبِ الحسناءِوهو الثابت الوحيد وهذامن كرامات النمرة الحمراءِ

اظهر المزيد

اترك رداً

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق